لاحظ الرأفة الظاهرة على أحد مرشّحي جائزة الرفق بالمواطن

ضمن فعاليات جمعية “الإنسان أغلى ما نملك“، أطلقت مديرية الأمن والأمان العام جائزة خاصة برجال الأمن بعنوان “الرفق بالمواطن”، لتثمين دور رجال الأمن في صبرهم على المواطن وتحمّلهم لوجوده في البلاد.

وقال مدير الأمن والأمان العام، العقيد واللواء والمشير “أن الجائزة جاءت لتكمل أهداف الجمعية التي أنشأت لما لمسه هو شخصياً من حالات الانتحار والهجرة واللجوء إلخ”. وتهدف الجمعية إلى “تطوير الأداء الأمني المتميز في دعم وتوطيد الخازوق الأمني الذي أكله المواطنون خوف تعرضهم لظروف تشابه الظروف الإقليمية المحيطة، بالاضافة إلى تمتين جسور الثقة بين صنّاع الخازوق والمواطن، لانعكاساتها الايجابية في مجال رفع الرسوم والضرائب، واقناع المواطنين أن جميع الاجراءات القاسية المتبعة، هدفها سعادتهم وطمأنينتهم اليوم، وفي المستقبل”.

وأضاف “أن هناك عدة معايير ستعتمد في المرشحين للجائزة، ومنها قدرتهم على استعمال الهراوات والقنابل المسيلة للدموع ورش الماء على المتظاهرين باحتراف واقتدار دون ترك علامات على المواطنين والممتلكات العامة، والتي قد تستغل في وسائل الإعلام الأجنبية، إضافة لقدرة رجل الأمن على تنويم المتظاهرين مغناطيسياً بعبوات المياه والعصير، وعصر الاعترافات من المتهمين في جلسات التحقيق.

وذهبت أولى جوائز الجمعية لهذا العام، والتي ستمنحها كل عام، إلى المقدّم صابر محمد أبو سادة، وذلك لما أبداه من رفق بالمساجين، حيث تمكّن من القيام بعملية قمع انساني  لثلاث محاولات انتحار كان السجناء قد حاولوا القيام بها.

 

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة