جانب من الخريطة المقترحة للذهاب الى القدس

دعا زعيم أنصار الله عبد الملك الحوثي،رفيق دربه وسلاحه  في المقاومة السيد “حسن نصر الله”  لتمديد أوتوستراد يعرّج في طريقه على صنعاء ليشرب كوباً من الشاي فيما هو متجه إلى القدس. وقال الحوثي أن بلاده تشكل بيئة أكثر جاذبية من دمشق لجميع الأطراف الراغبة في التوجه إلى ثاني القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

وكانت المفاوضات الجارية قد شهدت مؤخراً تقدماً ملحوظاً للحوثيين في مشارف “مثلث لعند”، وهو مثلثٌ قائم الزاوية، كما يعلم الجميع. من جهتها تمسكت المقاومة الشعبية بمواقفها السابقة على ضرورة تحويل “المثلث” إلى “حلقة أو دائرة مفرغة”، أو تعديله ليصبح مثلثاً متساوي الأضلاع مثلاً.

أما فيما يخص الشؤون الإنسانية، فقد أكد مواطنون يمنيون قناعتهم أن المواد الغذائية متوفرة بكثرة في مكان ما، إلا انهم يفضلون الزراعة البعلية والري بالتنقيط عوضاً عن الإسراف بالماء ولو كانوا على نهر جار.

وفي صعيد متصل، وصل صباح الأمس وزير الخارجية السعودي إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في زيارة عائلية لتعميق الفجوة بين الشعبين الصديقين، حيث تباحث مع نظيره الإيراني أظرف جواد خفيف، آخر المستجدات في المنطقة، وسبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، كما أصدرا بياناً مشتركاً يرفض أي تدخل في الشأن اليمني الذي يخص الإيرانيين والسعوديين وحدهم. ثم أضافا بعد برهة: واليمنيين، واليمنيين طبعاً.

كما وضّح الزعيم الحوثي أن استعادة قوات حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي لـ “عدن”، قد تم برغبة الحوثيين طبعاً، كبادرة حسن نية  في المسار الدبلوماسي الذي  تسلكه الأطراف المختلفة، مشيراً أن المفاوضات كرّ وفرّ؛ وبيّن أن احتلال المقاومة الشعبية المتكرر لمواقع تابعة لسيطرة الحوثيين يأتي في إطار الحلول السياسية المتواصلة التي ستبقى متاحة حتى آخر يمني في البلاد.

وتأتي هذه الأحداث في إطار الحراك السياسي النشط  الذي عمّ البلاد منذ تنحي الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح  ليلحق مكانه في “القطار”.

 

مقالات ذات صلة