free-266416280755187632

حيث أن الأسير كغيره من البشر فعلاً،
يعود باشكله إلى سنوات المراهقة عندما يحلق لحيته –المصدر 

تمكنت “المديرية العامّة للأمن العام” من القبض على الشيخ الفارّ أحمد الأسير، دون أي جهد يذكر من قبلها، إذ إنه حضر إليهم في مطار رفيق الحريري بعد أن حلق لحيته واستحم، ليمسكوه نظيفاً خالياً من أي سوء. وكان الشيخ قد اعتقد أن مجرّد استحمامه كفيل بتغيير شكله تماماً، متناسياً أن المنحة السعودية للأجهزة الأمنية اللبنانية تضمنت نظّارات طبيّة وشمسية.

وقال مسؤول بارز “أن استراتيجية “دعه للأيام” لطالما أثبتت فاعليتها في مثل هذه المواقف، نحن لسنا بحاجة أن ننفق أموال الدولة للبحث عن القتلة المختلّين، هناك أمراء حرب أهلية أحق بأموال دافعي الضرائب”.

يذكر أن الشيخ أحمد كان أسيراً لأفكاره السوداء تجاه الطائفة الشيعية في لبنان، قبل أن يسافر إلى قطر في زيارة وديّة، طوّر فيها أفكار ثورته السلميّة التي تنادي بانهاء وجود الشيعة و”حزب الله” في منطقة “عبرا” التي قرر تطويبها ملكاً له ولاتباعه فقط. وبلغت سلميّة الأسير ذروتها في الأحداث التي جرت قبل سنتين في محيط المسجد الذي تولى إمامته، إذ استعمل المسجد مستودعاً لأسلحة المحبّة، وقتلت جماعته عنصرين أمنيين بنيران صديقة.

 

مقالات ذات صلة