‫صورة نادرة للآلة الحاسبة التي استخدمت لبيع الأردن‬ عمت  الاحتفالات المملكة صباح الامس بعد اعلان بيع الدائرة العامة لخصخصة الاردن التي لطالما أثاروجودها جدلاواسعاً. يأتي ذلك بعد سنوات من مطالب شعبية ومظاهرات تدعوا لإلغائها، فاستجابت الحكومة، وقامت بيعها بنجاح الى مستثمر عربي.

قال مسؤول في الهيئة الاردنية لتشجيع الاستثمار ان هذا يفتح للاردن فرصا كبرى، حيث أثبت الأردن ان السقف للاستثمار فيه اعلى من السماء حقا، و ان “لا شيء في الاردن بعيد عن يد المستثمرين”. وشكر المستثمر الأردن بشدة، حيث ان المعاملة لم تستغرق معه سوى نصف ساعة، و قام باجراء الصفقة على ال”سكايب”.  و قال المستثمر الذي لم يرد الافصاح عن اسمه، ان الأردن توفر لسوق المستثمرين مؤسسات قوية ومثيرة للإعجاب، وأنه كان ليدفع ضعف المبلغ الذي دفعه لشراء المؤسسة، التي قامت بأفضل صفقات وبأسعار زهيدة على مدار سنوات خدمتها”.

هذا وقد شجبت عدة فعاليات شعبية وحزبية صفقة البيع، واتهمت الحكومة بأنها خطوة غير مسؤولة، حيث ان هنالك العديد من المؤسسات الناجحة التي ما زال من الممكن بيعها في الاردن، و هذا يرمي البلاد في غياهب المجهول.

مقالات ذات صلة