saddam's nrother

وطبان التكريتي يمسح دماء أحد ضحاياه –المصدر 

توفي أخيراً “وطبان إبراهيم الحسن” شقيق الرئيس العراقي السابق صدّام حسين عن عمرٍ يناهز الكثير، وتوفي المذكور بعد صراعه مع أي وكل شيء، باستثناء الضمير.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية “إن قلب المتوفى عانى من صاحبه الكثير، ولم يعد قادراً على المضي قدماً في إبقاء شخص لا يحترمه على قيد الحياة، ولو كلّفه ذلك حياته تبعاً لذلك”.

وكانت الأجهزة الأمنية العراقية قد كشفت مؤخراً عن مؤامرة كبيرة حيكت بين الموت ورموز النظام العراقي السابق، لتهريبهم من السجون إلى السماء السابعة، دون المرور بعقوبات الإعدام التي أصدرت بحقهم في أوقات سابقة. وإثر ذلك،  قدّمت وزارة العدل العراقية التماساً إلى السماوات العلى تدعوها للتريث في قبض أرواح هذه المجموعة لغاية تحقيق العدالة في الحياة الدنيا.

وجاء في التماس وزارة العدل: “إلهنا الجليل: إننا نرجوكم ونتضرع، ونتوسل إليكم، إعادة النظر في القضاء والقدر في هذه المسألة، إن العراقيين يتوقون لرؤية العدل يتحقق على الأرض قبل صعودهم هم أيضاُ إلى السماء. إلهنا العزيز: إنّا نطلب إليكم بقلوب ملؤها الإيمان بعدالتكم، أن تعود الصحف الجافة التي رفعت الأقلام عنها رطبة ليصبح التعديل متاحاً، إنك على كل شيء قدير”.

ولطالما امتازت العلاقة بين الموت ورموز النظام السابق بالود والمتانة، حيث وفّر نظام صدّام للموت فرص عمل ومشاريع كبرى خلال سنوات حكمه، رافداً إيّاه بأرواح كثير من العراقيين، في حين خلّص الموت نظام البعث من حالات انتشار مشكلة وجود مواطنين.

 

مقالات ذات صلة