iraq-car-bomb

صورة عابرة لهدف عادي في بغداد –المصدر

هزّ انفجار شاحنة تبريد مفخّخة سوقاً مزدحماً في مدينة الصدر شرقي بغداد كالعادة. وعلى الرّغم من وجود انفجار وقنبلة ومقتل العشرات، إلّا أن هذا الانفجار لم يفاجئ أحداً، إذ أنّه لم يكن هذا الانفجار الأول ولا الثاني، ولا يبدو أنّه سيكون الأخيرولا حتى قبل الأخير في عاصمة بلاد ما بين النهرين. وتزدان العاصمة العراقية بالألعاب المتفجّرة طوال العام لكن على الأرض بدلاً من السماء، في تظاهرة احتفالية فلكلورية عنصريّة طائفية يومية.

وسبّب الانفجار حيرة في صفوف الجنرالات الأمريكيين الذين اعتقدوا أنهم كانوا قد مسحوا العراق وأهدافها بالكامل ليزيلوا منها كل ما يمكن تفجيره. ويعلّق الجنرال الأمريكي كوينسي جونز ” لقد قام الطيران الأمريكي بحراثة مجمل مساحة البلاد بالطائرات لأكثر من مرّة، ورمينا بذور الديموقراطية في كل مكان، لكن الأهداف تنبت بدلاً من الحلم الأمريكي باستمرار”.

وفي سياق متصل، ألقى خليفة المسلمين أبو بكر البغدادي كلمة عدّها كثيرون خطاباً تاريخياً، قال فيه: “أنتوي إنشاء “وزارة المفخخات وشؤون المتفجرين” فور استلامنا شؤون البلاد بإذن الله بشكل تام”؛ وأضاف: “لدي حلم، أن نجعل الشرق الأوسط هدفاً واحداً كبيراً يتفرقع فيه المواطنون بمحبة وابتهاج؛ لدي حلم، بأن اليوم الذي يصعد فيه الجميع إلى السماوات العلى دون أية تحفظات قريب جداً؛ اليوم العراق وسوريا، وقريباً العالم أجمع، هدف واحد كبير؛ إذا لم تأت الآخرة اليوم قبل غدٍ، فسننزل الآخرة إلى الأرض بإذن الله.  شهداء مؤمنون، شهداء مؤمنون، الله أكبر، إننا شهداء مؤمنون.”

 

مقالات ذات صلة