أعلن الباحثون في متحف اللوفر عن اكتشافهم لأحفورة حاكم ترجّح الأبحاث أنه عربي الأصل. وتم اكتشاف الاحفورة بينما كان عمال إحدى البلديات يحفرون لمد خط للمجاري وإذ بهم يصادفون جثة شخص مؤخرته ملتصقة بكرسي مرصع بالذهب والالماس. وعلى الفور توجهت الأجهزة المختصة إلى المكان برفقة وفدٍ رفيع المستوى من المسؤولين للمعاينة. وبعد بضع ساعات أعلن المسؤول العربي المسؤول عن البعثة عن فقدان الألماس والذهب الذي كان يزين كرسي الحاكم “بظروف غامضة”.

1

الكرسي، لا دين له –المصدر

هذا وبفضل عدم وجود أي كوادر مؤهل لمعاينة الجثة، استعانت الدولة بخبرات أجنبية للكشف على الجثة ومعاينة الفترة التاريخية التي تعود إليها الأحفورة ليتضح لاحقاً أن الجثة تعود “للعصر العربي الاول” قبل ٨٠ مليون عام، وهو عصر لا توجد فيه أي شواهد سوى أحافير الحكام. واستطاع الباحثون تمييز العصر بشكل دقيق عن طريق قياس مدى التصاق مؤخرة الحاكم بالكرسي حيث أظهرت النتائج أن درجة الالتصاق بلغت ٣٤،٥٦٧ ماخ/ملم، أي ما يفوق الالتصاق الناجم عن الجاذبية الأرضية بآلاف المرات.

وعن أصل ذلك الحاكم ونَسَبه، بينت الدراسات أنه من المؤكّد أن يكون هذا حاكم الجد الأول لسلالة إحدى عائلات الحكام العرب نظراً لطريقة جلوسه المتعجرفة، لكن من الصعب تحديد من أي عائلة تحديداً حيث تحول ضآلة الاختلافات الجينية بينهم دون ذلك.

هذا ولم يُعرف مصير رعية ذلك الحاكم الذي تم العثور على جثّته، إلّا أنّ معاينة كيفية إعادة التّاريخ لنفسه بيّنت أن مصيرهم كان لا يمكن إلّا أن يكون مصير رعيّة أي من الحكّام العرب، أنّهم  كانوا قد أبيدوا جميعهم خلال ثورة احتجاج على سياسة حاكمهم ومطالبتهم له بالتنحكي عن كرسي الحكم.

مقالات ذات صلة