طالب توجيهي قبل دخول الامتحان

انتهت حرب التّوجيهي في الأردن لهذا العام بالعديد من الخسائر البشرية والعديد من الإصابات، حيث شهدت الحرب أنواعا مختلفة من العنف.

وفي حين سقط العديد بإصابات تسبب بها الرصاص المتساقط على المدنيين، إلّا أن أغلب الخسائر أتت عن طريق العصي والأحزمة التي نزلت على من لم ينجح بخوض هذه الحرب على أيدي الأهل والأعمام وكل من تضرر شرف عائلته بسبب فشل بعض أبناء العائلة في تجربة حفظ التوجيهي الفريدة.

وقد خسر الأردن الكثير من الذخيرة التي يكدّسها الأردنيين منذ سنوات عديدة كي “يعدّوا لهم ما استطاعوا من قوّة”، إلّا أن الـ”هم” في هذه الحالة تعود إلى مجهول مضاف ممنوع من الصرف. ولم تطالب الحكومة أياً من أصحاب الأسلحة بتسليمها إلى الجيش كي يتم استعمالها في الحروب الأخرى غير الأهلية التي تشارك بها الأردن حالياً.

مقالات ذات صلة