‫تعمل القوات السورية المختلفة بشكل حثيث على إنتاج المدن الأثرية‬تشهد سوريا تدفقاً غير مسبوقاً للسياح هذا الصيف، وذلك بحسب تقرير وزارة السياحة السورية للنصف الأول من العام. يذكر التقرير أن عشرات الألاف من السياح أتوا إلى سوريا للعام الثاني على التوالي من كل من أفغانستان والسعودية وليبيا ومصر وتونس. وقد شهد العامان المنصرمان تغيراً في وجهة السياحة في سوريا، حيث تعتبر بعد المدن الأثرية مثل باب عمرو وحمص وحماة وحلب من المواقع التي تلقى إهتماماً بالغاً من السياح العرب والأجانب وتحديداً لأهميتها التاريخية. وقد أعلنت وزارة السياحة السورية عن شعارها لهذا العام، “سوريا بتجمعنا” تعبيراً عن توجهها لتعزيز حركة السياحة من أكبر عدد ممكن من البلدان.

وفي لقاءٍ لمراسلتنا لمياء شطوف مع أحد السياح السعوديين في باب عمرو قال أحمد أبو مصعب الحجازي أن “سوريا اليوم تمثل الوجهة السياحية الأولى لعشرات الألاف من سكان العالم الإسلامي، وذلك لما توفره بعض أماكنها من إثارة وتجارب فريدة من نوعها، خاصةً أن العديد من المدن السورية الآن تحكمها الشريعة؛ شريعة الغاب، وهذه تجربة فريدة”.

يذكر تقرير وزارة السياحة السورية أن السياحة الداخلية والخارجية للسوريين تشهد تحسناً هذا الصيف أيضاً. تشير إحصائيات وزارة السياحة إلى تنقل أكثر من مليون سوري داخل البلاد مما يدل على موجة من السياحة الداخلية لم تشهد البلاد مثيلاً لها منذ العام ١٩٨٠. أما من ناحية السياحة الخارجية، فهنالك ما يزيد عن مليون ونصف سوري غادروا البلاد إلى كل من الأردن وتركيا، حيث يستمتعون بأجواء صحراء شمال الأردن والمناطق الحدودية التركية السورية.

 

مقالات ذات صلة