طيري طيري يا عصفورة

تمكنت الفيفا، أخيراً، من التفوق على النظام السوري في مؤشرات الفساد بعدما بذلت مجهوداً عظيماً بقيادة السيد الرئيس سيب بلاتر على مدى عقودٍ من الزمن وتحت قيادته الحكيمة. وبذلك تكون الفيفا أول الأنظمة التي تتجاوز فساد النظام السوري، والذي لطالما اعتبره الخبراء معجزة عالم الفساد والرشوة، وثقباً أسودَ للمال العام والنزاهة.

وعلى الرغم من تفوق الفيفا في مؤشرات الفساد، إلا أنها عجزت عن إبقاء السيد الرئيس بلاتر في سدّة الحكم أو تسليم الحكم لابنه. حيث أدّت عمليات مكافحة الفساد في الفيفا، بقيادة زعامة الكوكب في واشنطن، إلى استقالة السيد الرئيس بلاتر وتنحيه عن سدّة الحكم في حين تمكّن نظيره السوري من الاستمرار في تبوؤ حكم الخراب السوري على الرغم من ضآلة ما تبقى من بلاد وسكّان.

ومن الجدير بالذكر أن عمليات مكافحة الفساد في الفيفا كشفت عن رشاوى عديدة بلغت ١٥٠ مليوناً من الدولارات الثمينة، والتي أثّرت على قرارات الفيفا في تحديد موقع كأس العالم في قطر وروسيا وجنوب أفريقيا وفرنسا. وشمل الفساد في الفيفا رشاوى وإخفاء للمعلومات أثّرت على قوانين التسلل ووزن الكرة وشكلها الذي بات مكعّباً، إضافةً إلى مجمل نتائج مباريات الكلاسيكو وطول وقت المباراة وصفّارة الحكم.

أعزّاءنا القرّاء، كيف حال الفساد في بلدانكم؟ ألم يدخل الفساد إلى غرف نومكم بعد؟ شاركونا تجاربكم من وحي نظام البعث او الفيفا أو غيرها من الأنظمة العربية.

مقالات ذات صلة