time travel

لكن ما الذي سيحدث إذا كان مصير المشروع مشابهاً لمشروع الباص السريع؟
شاركونا آراءكم

بدون ضجة إعلامية وبلا مليارات من الدنانير وبلا خبراء ومقاتلين أجانب كما في ما تبقى من دول الجوار، أطلقت الحكومة الأردنية مشروعها للسفر عبر الزمن، والذي من المتوقع أن ينطلق حقيقةً قبل نهاية العام، مما يعني بدء العمل به عام 2018.

وبذلك سيتمكن الأردن من تجنب القلاقل والظروف والتحديات الإقليمية من اليوم فصاعداً عن طريق نقل البلد كاملاُ إلى الماضي الأكثر استقراراً بدلاً من التعامل مع تحديات الوضع الراهن.

وبدأت الدولة الأردنية بالفعل بالانتقال إلى الماضي بالخطوة الأولى والتي تتمثل بالتغييرات الأمنية الأخيرة التي استحضرت روح الماضي وزمن الأمن والأمان والاستقرار الممزوج بالأحكام العرفية.

ويشمل المشروع الأردني للسفر عبر الزمن تطوير برنامجين منفصلين لكن متشابكين، للسفر إلى الماضي والمستقبل على السواء، الأمر الذي من شأنه أن يقصّر من طول طوابير الانتظار أمام السفارات الأوروبية. وسيتم السفر إلى المستقبل عن طريق الإمعان في السفر إلى الماضي، حيث لاحظت الدولة الأردنية أن مستقبل المنطقة يشبه إلى حدٍ بعيد ماضيها السحيق.

ومن الجدير بالذكر أن البرنامج الأردني للسفر ليس الوحيد في المنطقة، حيث حافظت السعودية على نفسها في الماضي من الأساس، في حين تمكّنت مصر من العودة لخمسة سنوات إلى الوراء، وحققت الدولة السورية معدلات عودة إلى عصر ما قبل الدولة. وتبقى دولة الخلافة الأنجح حتى الآن في السفر إلى الماضي، حيث عادت بالزمن للوراء لتقارع أعداءها قبل آلاف السنين في الحضارات القديمة في منطقة ما بين النهرين (العراق سابقاً) وحضارة تدمر الأثرية.

مقالات ذات صلة