كامب ديفيد:

علم مراسلنا لشؤون المحادثات السرية أن رئيس الكوكب أوباما أبلغ زعماء الخليج في القمّة الأخيرة، أن الدولة الصفوية تمثل مستقبل المنطقة لا محالة، ودعاهم إلى قبول هذا الواقع. وإلا، “فلماذا تحقق القوى الشيعية انتصارات متتالية في المنطقة دون أدنى تدخّل من الطيور الأبابيل؟” سألهم أوباما.

وكانت قد تسربت معلومات في الفترة الأخيرة مفادها أن الجد الخامس لحسين أوباما، ويدعى حسن زين العابدين علي، كان شيعياً ومقرباً من كبار أئمة المذهب في القرن التاسع عشر، إلا أن جده الثالث لأبيه تزوج من سنية أخّاذة الجمال ففتنته وحولته إلى المذهب السني خلال فترة وجيزة.

Obama_Arab_Summit-0db95

وتشير معلومات من داخل أروقة وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفدرالي إلى أن العقل الباطن للرئيس الأمريكي قد استحضر ماضيه الحقيقي، الأمر الذي جعله يعود إلى اعتناق المذهب الشيعي الجعفري الصفوي الإثني عشري.

وتتأكد صحّة هذه المعلومات عند الالتفات إلى إصرار ابن حسين أوباما على توقيع الاتفاق النووي مع إيران، ورفع العقوبات عنها وإعادتها إلى الحظيرة الدولية، حيث أنه يخشى غضب الإمام المنتظر المهدي محمد بن الحسن حال عودته الوشيكة وهو بهذا سيضمن لنفسه النجاة عندما يملأ الإمام الأرض إيماناً وعدلاً بعد أن امتلأت فساداً وجوراً.

وبالفعل بدأت الحكومات السعودية بأخذ هذه الفكرة بعين الاعتبار، حيث قامت عدة حكومات بمارسة اللطميّات تحسّراُ على الأيّام الخوالي، سرّاً وعلناّ، فيما قامت أخرى بإرسال بعثات مكثفة إلى مدينة “قم” وبدأت كافة الإجراءات العملية لتطبيق المذهب كونه قد ثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأنه يمثل الحقيقة المطلقة والدين الصحيح وأن كل ما غيره باطل، إذ لا ينطق أوباما عن الهوى.

مقالات ذات صلة