موقع التقرّحات في بلاد الشام

ضرب زلزال ثان صباح أمس النيبال بقوة ٦،٧ حسب مقياس ريختر وأسفر عن مقتل المزيد من غير العرب، بعد أن نجح الزلزال الماضي بقتل ما يزيد عن ألفي شخص برعاية داعش. وضرب هذا الزلزال دولة النيبال على الرّغم من توقّف نظام الدّولة عن الدّعاء في ذلك الاتجاه.

وقد قامت داعش بطلب الزلزال الثاني ليضرب أعداء تنظيم الدولة من الأردن ولبنان وسوريا وغيرها، إلّا أن هذا الزلزال لم ينجح بالوصول إلى موقعه الصحيح. وعزى محللون ما حصل إلى إحدى حالتين، إمّا أن الدولة قامت بتكرار الطلب الأول عندما قامت بعمل “checkout”، أو إلى خلل في نظام الجي بي إس للزلزال.

ويذكر بأن داعش قدّمت بشكوى للمسؤول عن ذلك الطلب، ومن المتوقّع أن يصل زلزال بديل دون أي كلفة دُعائية إلى المنطقة خلال السنة المقبلة.

مقالات ذات صلة