كشفت دراسة أجراها مركز الحدود للدراسات أن الأردن قد شهد تطورا ملحوظا في مستويات المساواة بين الرجل والمرأة سواء على صعيد القانون أو المواقف الاجتماعية، وأشارت الدراسة أن كلا الطرفين، الرجل والمرأة، هما على الطريق الصحيح لعدم امتلاك أي حقوق، مما يعكس المعنى الحرفي للمساواة والعدالة.equality

هذا وكان الباحثون في طور دراسة قلّة فرص العمل للمرأة في الأردن، إلّا أن الدراسة كشفت أن انعدام فرصة المرأة في إيجاد عمل توازي تماماً انعدام فرصة الرّجل لإيجاد عمل في هذه المدينة الفاضلة.  الأمر الذي يجعل فرص تحقيق البطالة لكليهما متساوية، لتصبح الأردن ولأوّل مرة منافساً شديداً للسويد في هذا المجال. وأكّد المتحدّث باسم الخارجية السويدية مباشرة بأن ذلك لن يعني أن الأردنيين سيستطيعون الذّهاب إلى اسكندنافيا من دون الحصول على تأشيرة دخول

وعلى نفس الصعيد، تلت السعودية الأردن في ملف المساواة، يلحقها في المركز الثالث دولة الخلافة، حيث أن جلد وقطع الأطراف ليس حكرا على أحد الجنسين، إذ بإمكان أي شخص أن يحصل على هذه التجربة التي باتت حقاً فريدة من نوعها في هذا العالم الذي يتلطّخ بالحرّية وحقوق الإنسان. وبإمكان أي شخص أيضاً الحصول على فرصة مشاهدة هذا التعذيب علناً في حال تردد المعني عن خوض التجربة بنفسه. هذا وما زالت باقي الدول العربية تعقد جلسات التعذيب وإعادة ترتيب أعضاء الجسم في غرف مغلقة تحت الأرض وما وراء الشمس.

وتشير الدراسة إلى أن الدول الغربية تحتاج إلى عبور آلاف السنين إلى الوراء للوصول إلى مثل هذا إنفتاح إذ أنها ما زالت غارقة في دوامة حقوق الإنسان وما شابه.

مقالات ذات صلة