الموصل- من مراسلنا في الدولة الإسلامية عبيدة عبد الودود الموصلي:

islamists

سيماهم في وجوههم

عمّت الفرحة العارمة وانطلقت الاحتفالات وصيحات التهليل والتكبير في المساجد والساحات العامة في مجمل أرجاء الدولة الإسلامية بعد أن استجاب الله لدعوات المصلين التي ما فتئت تنطلق من المساجد المنتشرة في المنطقة. وفعلاً، قام رب العباد بزلزلة الأرض من تحت كفّار بلاد النيبال الذين لم يسلموا من الهلاك والتشريد وكل ذلك من دون تكلفة تذكر من طرف الدولة، باستثناء خسارة بعض التفجيريين فرصتهم بالحصول على حورياتهم مبكّراً.

وتعتبر هذه المرّة الأولى التي تستخدم فيها الدولة سلاح الدعاء على العدو بشكل فتّاك، حيث لم تفلح الدعاوي حتى الآن ضد إسرائيل أو الولايات المتحدة الأمريكية عبر العقود. وكان سلاح الدعاء على العدو دائماً ما يخطئ طريقه فيضرب العرب والمسلمين، إلّا أنه يبدو أن الدولة تمكّنت أخيراً من تفعيله بشكل دقيق ضد الكفّار.

وأكد مصدر رفيع المستوى في الدولة لمراسلنا أن جميع من شاركوا في الدعاء على الكفار سيحظون بعدد كاف من الحسنات، كون الدعاء على الآخر العدو باتت في حكم الجهاد، بما يكفي لتأهيلهم لدخول جنات النعيم، حيث سيتمتعون بالعدد الكافي من الحور العين كونهم توجهوا بدعوات صادقة لهلاك الكفار من الهندوس والبوذيين. ومع ذلك، فقد رصد مراسلنا عدداً لا بأس به من أتباع الدولة ممن يطمعون في مزيد من الحسنات والحور العين، فسيظل هنالك دوماً من يتمنى نيل الشهادة شخصياً، كما يستحق، عبر تفجير الكفار في عقر دارهم.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة