7383661258_97245129e8_o

ستصبح أعلام جميع الدّول العربية رمزاً للاحتلال عن قريب

وكانت الدول العربية قد قامت على مر السنوات العشر السابقة برفع وتيرة تضامنها مع القضية الفلسطينية بشكل غير مسبوق، حيث قامت سوريا بتهجير عدد من سكانها بطريقة تحاكي، إن لم تتجاوز، الهجرات الفلسطينية مجتمعة، وفي فترة قصيرة جداً. أما مصر، فعملت على سجن ما يزيد عن أربعين ألفاً من الناشطين السياسيين والحزبيين، في إشارة واضحة إلى تزايد عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

أما السعودية واليمن، فعملتا بشكلٍ مشترك في عملية عاصفة الحزم لإعادة تمثيل الحروب الإسرائيلية على غزة، مجسّدة بذلك حجم الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها القطاع بشكل دوري. ومن جهته، عمل العراق على إعادة تمثيل حالة التعرّض للاحتلال، حيث خسر ثلث أراضيه لصالح مجموعاتٍ ارهابية مذكّراً المتفرجّ بعامي 1948 وعام 1967.

ويرزح الشعب الفلسطيني تحت ظروفٍ لم تعد تخصّه وحده، في سابقة هي الأولى من نوعها لتثبت فشل مقولة “يا وحدنا”، حيث بات العرب معرضين للتضامن معهم قبل الشعب الفلسطيني لأول مرة منذ أن قام العرب بتسليم أرض فلسطين إلى اليهود على أطباق من الذهب المرصّع بالألماس.

 

مقالات ذات صلة