jordan parliament

من إحدى جلسات “المجلس”

كشفت دراسة أجراها فريق من الباحثين في شبكة الحدود الإخبارية عن أرقام جديدة تتعلق بأعضاء مجلس النواب الأردني والذي يتكون من عدة أنواع من الشخصيات، رئيسية كانت أم ثانوية. وقد واجه فريق الباحثين العديد من الصعوبات خلال التعامل مع النواب أثناء إجراء هذه الدراسة كان أكبرها صعوبة تخدير البعض منهم لغايات الفحص عن قرب (نظراً للخطر الجسدي الذي قد يشكله النائب على الباحث أو النواب الآخرين)، إضافةً إلى الصعوبات الجمّة في التواصل الشفهي معهم إذ أن البعض لا يفهم سوى لغة الإشارة أو قد لا يفهم على الإطلاق.

ونظراً لتصميم مبنى المجلس الذي يحاكي الانفتاح والحرية، يعاني المجلس من فقدان نصابه بشكل متكرر حيث يقوم النائب من مقعده، ويتناول البزر أو القضامة أو المسدس، ثم يتحرك بالاتجاه الذي يبغاه، كالنواب الآخرين أو منصة الحديث أو باب الخروج أو غيرها، مما يصعّب على الحكومة الإمساك بالنواب داخل المجلس لتمرير القوانين.

واعتمد باحثو فريق الحدود على تكتيك مراقبة النواب عن بعد بدلاً من الإسلوب الحكومي الذي يعتمد على استدراجهم إلى داخل القاعة والذي أثبت فشله. وقام فريق الحدود بالإمساك بمجموعة صغيرة فقط من النواب كي تتم دراستها دون التأثير على طبيعة سير الجلسات. وتم الإمساك بهذه العينة ومعظمها من الأنواع النادرة وإجراء الفحوصات اللازمة عليها ثم إطلاق سراحها إلى موطنها الطبيعي وهو قاعة المجلس. ولم تتمكن الدراسة من تحديد كامل الظروف التي تتسبب بإنتاج هكذا نواب باستثناء قانون الانتخابات الحالي ومرض معين يتسبب بإصابة وجه النائب ببرودة شديدة.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة