بشرى سارّة إلى روّاد خط صويلح- الجامعة الأردنية

 

تم قص صورة الشاب من الصورة احتراماً للآداب العامة

وسط ذهول المواطنين، أعلن مركز الحدود الاستقصائي صباح اليوم عن قيام حسام ابن أبو صبحي بالاستحمام صباح اليوم، على الرغم من عدم مرور الستة أشهر المعتادة التي يتفادى فيها حسام غسل أي جزء منه. ويعرف حسام بعبق رائحته التي نقلت العديدين إلى غرف الطوارئ في مستشفى البشير، حيث يفرز جسم حسام مواداً تحتوي على مادة ثاني أكسيد الكبريت ونترات المغنيسيوم مما يتسبب بحرق خلايا الأنف الداخلية وخلايا المخيخ عند الاستنشاق.

وبحسب إفادة قام بها حسام لأحد ركّاب الباص، فإن حسام تعرقل بحافة رصيف أمام منزله كانت أمانة عمّان تنوي إصلاحه في منتصف القرن الماضي. وتعثّر حسام بالحافة فوقع في التراب المبلل جراء العاصفة، فتلطخ وجهه بالطين. وقام محمد جاهداً بمحاولة تنظيف لحيته من التراب، إلّا أن العملية باءت بالفشل، الذي تبلور على شكل حمّام سريع.

ولن يضطر ركّاب الباص لإخراج أجسامهم خارج الباص كما جرت العادة لتفادي الرائحة، وذلك لمدة يومين على أبعد تقدير قبل أن تعود هذه الرائحة لتملأ أرجاء الباص وصويلح بأكملها. إلّا مستقبلاً غير مشرق ينتظر ركّاب الباص مع اقتراب فصل الصّيف، الأمر الذي سيجعل استحمام حسام أو محمد أو تماضر أو عدم استحمامهم ذا نتائج متساوية، وقاتلة، في مدينة العبق السحري، عمّان.

 

مقالات ذات صلة