abbas

قيادة فذّة، بعد نظر، ورؤيا حكيمة،
صلب لكن مرن، كبير لكن متواضع، عصيّ لكن بمتناول اليد

يوماً بعد يوم، يبرز الرئيس القائد البطل الأخ المناضل محمود عبّاس أبو مازن كأحد أبرز اللاعبين والمؤثرين في الشرق الأوسط. وبات دور الرئيس الفلسطيني حساساً وأساسياً بعدما أيّد العمليات العسكرية السعودية ضد اليمن كونه يمثّل صوت العقل الرزين، لكن بحزم أيضاً كما عوّدنا. وكما هو معروف فإن عملية “عاصفة الحزم” لم تكن واردة في الحسبان لولا قيام السيد الرئيس المناضل الأخ البطل بإعطاء الضوء الأخضر.

وتنبع قوّة الرئيس الفلسطيني من كونه صاحب أكبر موكب رئاسي عرفه التاريخ، إلى جانب كونه أكثر الرؤساء العرب قرباُ من اسرائيل من الناحيتين الجغرافية والمعنوية. ويترأس السيد الرئيس دولة رام الله منذ نحو عشرة أعوام في واحدة من أطول الفترات الرئاسية الديموقراطية في المنطقة. ويمتلك الرئيس الفلسطيني حصّة ٥١٪ من دولة رام الله وما فيها من مصانع العملة النادرة والتي تعرف بالـ “إن جي أوزز”.

وعرف القائد الأخ المناضل السيد الرئيس بحنكته السياسية منذ توليه عرش الحكم، حيث عمل على تشتيت العدو الصهيوني عبر فصل قطاع غزة عن دولة رام الله. وحرص الرئيس على إنشاء كونفيدرالية بين دولة رام الله وما تبقى من كامل التراب الوطني الفلسطيني، بحيث شكّل كنتونات تخترق الأراضي الإسرائيلية في الضفة الغربية، وقام بافتتاح حديقة حيوانات بالتزامن مع وقفة التضامن مع ضحايا مخيم اليرموك بغرض بلبلة العدو.

مقالات ذات صلة