bus-01

هل يحتاج النواب إلى رحلة؟ وهل يحتاج المواطنون إلى نواب؟

مراسلنا عدنان – وصل مجلس النواب إلى مفترق طرقٍ حيث تنعقد اليوم جلسة لبحث الموقع الجغرافي الذي سيتم الذهاب إليه في رحلة المجلس السنوية تحت مبادرة “اعرف بلدك”. ومن المتوقع أن يتخلل الجلسة توقف مستمر، سواء ان كان على الأقدام أم في مجريات الجلسة أو في البث التلفزيوني، على الرّغم من اعتراضات المجلس على هذه المسألة.

وتشير التقديرات الأولية إلى إمكانية فوز شارع الجامعة ليكون المقصد الرئيسي للرحلة حيث أنه يلقى رواجاً عالياً وأعداد كبيرة من الزوار منذ أن تم تصوير فيلم “Speed 3” الأجنبي هناك مطلع العام الحالي. وتدور أحداث الفيلم عن باص ركاب يسير بسرعة عالية ولا يمكنه التوقف.

ويقوم البرلمان بهذه الرّحلة لتشجيع النوّاب على الحضور إلى المجلس الذي يعقد أسبوعياّ ولكنّه لا يلقى رواجاً بقدر النشاطات الخارجية، وتبحث إدارة المجلس حالياً إغراء النواب للقدوم إلى البرلمان عبر إقامة رحلة ثقافية وترفيهية إلى قاعة المجلس. ويدرس رئيس المجلس عمل بعض الجلسات أمام مبنى البرلمان أيضاً بعد أن فشلت المحاولات بتشجيع النواب على الحضور باستخدام وجبات الماكدونالدز سابقاً.

أسئلة كبيرة تطرحها هذه الرحلة، فمن هم النواب الذين سيصرّون على احتلال المقعد الخلفي للحافلة؟ وهل سيتوفّر عصير التفاح في الرحلة؟ والسؤال الأهم، هل سيقف أحدهم في الحافلة رغم مطالبات الزملاء بالجلوس؟ شاركونا آراءكم.

مقالات ذات صلة