لوجو يوم المرأة العالمى

المرأة، نصف المجتمع ونصف قيمة الرجل،
ملكة المطبخ وتحتفظ بشرف العائلة العربية بين ساقيها

شهدت فعاليات واحتفالات يوم المرأة، والذي يوافق اليوم وكل يوم، حضوراً نسائياً لافتاً على الرغم من عدم فرض كوتا نسائية لهذه الاحتفالات. ويتوارى الكائن المعروف بـ “المرأة” عن الأنظار في العالم العربي طوال العام باستثناء حالات وجود “كوتا” نسائية، والتي تتركز أساساً في المطبخ في المنطقة العربية.

وشهد وضع المرأة العربية تطوراً ملحوظاً في الأعوام الماضية. ففي السعودية حققت المرأة ظهوراً لافتاً في فيديوهات الإعدام في الشوارع، أمّا في دولة الخلافة فحافظت المرأة على سعر صرف ٠،٥ ذكر مسلم سني نزولاً من ٠،٥ ذكر التي كانت معتمدة في المنطقة.

من جهة اخرى تحظى المرأة في الأردن بفرصة الإقامة المجانية غير المحدودة في منتجع جويدة للـ “إصلاح والتأهيل” في حال كانت تتعرض لخطر القتل، ويمنع تجنيس أطفالها حفاظاً على مستقبلهم. أمّا في لبنان فشهدت المرأة الحضور الأبرز في الإعلانات ونشرات الطقس التي تركّز على إظهار الجانب المشرق من الانفتاح اللبناني.

في مصر باتت المراة تحظى بالاهتمام العلني من المتحرشين (مدنيين كانوا أم شرطة) في الشارع دون معيقات، وحققت المرأة المغربية المركز الاول عربياً من حيث عدم القدرة على القراءة نظراً لعدم حاجتها لذلك. وأخيراً، باتت المرأة السورية أقوى نساء المنطقة، حيث تشير الإحصائيات إلى انتشار النساء السوريات في مجمل المنطقة، ودخولهن إلى “سوق العمل” والاتجار بالبشر من أعمار صغيرة للغاية.

يذكر أن العالم يحتفل بيوم المرأة كونها السلعة الوحيدة التي يستطيع الذكر شراءها لإنجاب الأطفال بأسعار منخفضة. من جانب آخر يعمل فريق بحوثات الروبوت في شركة سامسونج على تطوير مرأة آلية تستطيع استبدال المرأة البشرية في الإنجاب والمطبخ وضرب الأطفال والجنس، بحيث تكون قابلة للقتل أيضاً من قبل المستهلك.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة