دولة الخلافة – الرّقة

selfie - 2 (2)

كان رائداً فذّاً ومخترعاً طموحاً حتى وضعت الطائرات الأبابيل
حداً لرحلته مع عالم الإختراعات والرؤوس

بدأت الفكرة عندما كان أبو كامل الهاوي (والذي بات يعرف بـأبي كام) يعمل في فريق الإخراج السينمائي لداعش (مؤسسة الفرقان للإذاعة والتلفزيون)، حيث كان بحاجة لأخذ زوايا معينة لتصوير بعض مشاهد أفلام الرعب الداعشية. فكان على أبو كام إيجاد حلول عملية وسريعة في ظل ضغوطات العمل في القناة وغزارة إنتاج أفلام الرعب، الأمر الذي دفعه للتفكير والتأمل والاستخارة علّه يجد طريقة جديدة لتصوير اللحظات الحسّاسة التي يمر بها وأخوانه الجهاديين في حربهم.

لم يُرد أبو كام أن يختفي من مشاهد داعش لمجرّد كونه وراء الكاميرا،  ولم يكن ليرضى بأقل من حل جذري وعملي للمشكلة التي تواجهه، أسوة بغيره من الروّاد والمخترعين العرب.

استبدل أبو كام استعمال الكرين للتصوير بعصا رمح علق عليها الكاميرا (استرشاداً بخطة عمرو بن العاص)،  وأخذ يصور نفسه وزملاءه مع رؤوس مقطعة وجثث لأطفال، وسمى هذا الإختراع عصا السلفيين أو ما يسمى الاّن بعصا السيلفي أو Selfie stick.

وانتشر هذا الاختراع ليغزو العالم بينما انتشر أبو كام على شكل أشلاء الآن في الرّقة نتيجة لعمليات القصف بالطائرات الأبابيل والتي ينفّذها التحالف الدولي بقيادة مدراء الكوكب الأمريكيين.

لم يكن أبو كام يبحث عن الشهرة أو المال، بل عن حلول ذات تأثير عليه وعلى رفاقه. أبو كام لم يكن أنطرابيونور، بل كان عقلاً قلقاً وجسماً واحداً.

 

مقالات ذات صلة