الحدود – إقتصاد

shave

يمتاز المواطن الأردني بأنه لا يمتلك لحية ممشطة، وقدرته
على استخدام شفرة الحلاقة في المشاجرات لشطب وجوه الأعداء

صرّح مصدر مسؤول من شركة Gillette العالمية أن السوق الأردني يشهد مستوى مبيعات غير مسبوق لشفرات الحلاقة لسبب لم تتأكد منه الشركة بعد. ولم تتمكن الشركة من معرفة إذا ما كان السوق الأردني يشهد ارتفاعاً في وتيرة حلق اللحى أم أنه يشهد تسارعاً في وتيرة نموها على وجوه المواطنين.

يرى المراقبون أن هذا النمو في مبيعات الشفرات جاء بعد أن أفاقت خلايا “داعش” النائمة في داخل المواطنين الأردنيين لحلاقة لحاها، حيث استيقظت خوفاً من تضييق الأجهزة الأمنية وحلقت لحاها كي لا تضطر للعودة إلى السبات الشتوي مبكراً.

خبير الحدود للشؤون الإقتصادية والتجميل حمزة الجمزاوي أكّد للحدود أن “السوق الأردني للشفرات سيحقق المزيد من النمو، ومن المتوقع أن تظهر سوق سوداء للشفرات بمجرّد التفات ثالث أكبر جابي للضرائب في المملكة للظاهرة، وهو دولة رئيس الوزراء عبد الله النسور، حيث سيقوم بفرض الضريبة عليها كعادته”.

وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الأوقاف ستحاول تحديد طول شعر اللحية المسموح العمل بها في الأردن على أن تكون مقرونة بالشوارب، والا “فسيعرّض صاحب اللحية نفسه للمساءلة القانونية وفقاً لتعديل قانون اللحى عام 1993 / فقرة 9، وقانون منع الإرهاب الجديد 2014، وقانون العقوبات الأردني المعدّل وقانون السير لعام 2015” .

مقالات ذات صلة