Yemeni_soldiers_from_the_1st_Armoured_Division

أثبتت الزهور فشلها كسلاح بعد الانقلاب الأخير

فشلت الظروف اليمنية للسنة ال٣٥ على التوالي في تشكيل ظروف قابلة لإنتاج نكت أو أي نوع من المحتوى الساخر، وتستمر هذه الظاهرة على الرغم من كنية البلد بأنه سعيد لسبب ما.

ويعزو مراقبون هذه الظاهرة إلى تعقّد الأوضاع والظروف اليمنية٬  حيث أن إنتاج أو فهم نكتة عن الموضوع اليمني يتطلّب متابعة التقارير الإخبارية ودرجة ما من الإكتراث بحيث بات من المستحيل عملياً الإلتفات للشأن اليمني في القرن الواحد والعشرين، عصر السرعة وزمن القرية الصغيرة.

فعلى سبيل المثال، يرى المراقب للشؤون اليمنية والسخرية الدكتور شادي البيومي “أن حدوث ثورة تؤدي لتخلي رئيس عربي عن الرئاسة٬ تخلّي رئيس عربي عن الرّئاسة!!٬ ثم قيام مجموعات من المسلحين بقلب نظام الحكم في غضون فترة قصيرة، ومن ثم قيام المسلحين أنفسهم بضم الحوثيين إلى صفوفهم خلال الإشتباك معهم، فإن هذا كلّه ليس سوى مثال واحد على زيادة التشويش والحيرة في الأوضاع اليمنية٬ الأمر الذي لم ينتج حتى نكتة واحدة حتى تاريخ كتابة هذا المقال.

يذكر أن “حركة اليمن الموحد” كانت قد تقدّمت للـ”سلطات” اليمنية بمسودة مشروع يدعو لتقسيم اليمن إلى مجموعة محددة من “الدول” الأصغر في محاولة لتبسيط الشأن اليمني على القرّاء العرب. وفي حال تنفيذ المشروع، فسيكون اليمن السعيد جداً ثاني الدول العربية المعاصرة التي يتم تقسيمها بعد السودان، في حين ما تزال سوريا والعراق دولاً متوحدة بشكل كوميدي فعلاً.

هل يكون التقسيم حل اليمن كي يعود إلى ساحة الكوميديا السوداء؟ أم هل سيظل اليمن بلداً واحداً غارقاً في التراجيديا والضجر؟ شاركونا آراءكم.

*يرجى من أي من وجد ولو موضوعاً واحداً مضحكاً عن اليمن٬ الاتصال بالسلطات المعنية بأسرع وقت.

 

مقالات ذات صلة