Erdogan-01

ويبقى السلطان العثماني ذخراً للمسلمين ولدولة الخلافة
حيث أنعم الله على أمتنا بالخلفاء والسلاطين

أكد السلطان العثماني وأمير بلاد الترك أردوغان “أن أمريكا لم تعد مكاناً آمناً للمسلمين” حيث وجّه الدعوة لمسلمي أمريكا للهجرة إلى الدولة العثمانية. ويعتبر السلطان العثماني المسؤول الأول والأخير عن سلامة وصحّة وبقاء المسلمين، في حين يتولى أبو بكر البغدادي توسيع رقعة دولة الخلافة عبر نشر الإسلام بالسيف والورود والكلمة الطيبة والمثال الحسن.

ودعا السلطان إلى مظاهرات حاشدة في ربوع دولة الخلافة، حيث لبى نداءه والي العراق والشام أبو بكر البغدادي وخرجت مظاهرة الرجال في الموصل، في حين خرجت المظاهرة النسائية في الرقة درءاً للمعاصي وتجنباً للاختلاط.

وأكّد كلٌ من الوالي والسلطان على استعداد كلٍ من دولة الخلافة والسلطنة العثمانية لاستقبال جميع المسلمين المضطهدين في العالم في أراضي الخلافات الإسلامية. وتكمن المشكلة بوجود أكثر من مليار مسلم في العالم، معظمهم يتعرض للاضطهاد على يد الدولة أو المدرسة أو الأب أو يعاني من العنصرية أوالإقصاء أوالتهميش أوالفقر او الحظ المتعثّر. ويرى مراقبون أن كل هذه الويلات التي حلّت بالمسلمين تأتي بسبب ابتعادنا عن أداء صلاة الفجر كجماعة، وامتحاناً لنا من الله كونه يحبنا أكثر من باقي سكان الكوكب.

مقالات ذات صلة