INDIA KASHMIR PROTEST

ويجسّد الشيوخ قوله تعالى “سماتهم في وجوههم”

إرباك وحيرة. هذا ما انتشر بين مشاهير شيوخ الإنترنت صباح اليوم عندما باغتهم بيل غيتز بإصدار فتوى رسمية بمنعهم من استخدام الإنترنت. وحاول الشيوخ الشكوى عبر تويتر وفيسبوك ويوتيوب، لكن بلا جدوى ولا مناص، فالانترنت، هذا الاختراع الغربي، قد بات محرّماً عليهم، والشكوى لغير الله مذلّة.

ويأتي قرار رجل التكنولوجيا الثاني بعدما بدأت الإنترنت تفيض وتنضح بتشكيلة واسعة من الأعمال المصورة والمكتوبة التي لم تستطع حتى الأنظمة العربية، نعم حتى الأنظمة العربية، منافستها.

ولا يمتلك شيوخ الإنترنت الآن، بحسب مراقبين، سوى أن يستسقوا الأمواج الكهرومغناطيسية وهو الأمر الذي لم يحدث من قبل، أو العودة للحمام الزاجل.

ومن المتوقّع أنّه إذا قام الشيوخ سابقي الذّكر بالإقلاع عن الإنترنت، أن يرجع الإنترنت إلى المكان الحضاري الذي هدف مؤسسوه أساساً لأن يكون، مكاناً للعلم والمعرفة، بالإضافة إلى ميا خليفة٬ المعروفة بأنها أجمل بكثير من جميع الشيوخ مجتمعين عبر العصور، في حال قمنا بإزالة العرّيفي من بينهم.

من جهته صرح ناشط الإنترنت الإسلامي أبو فأرة العنكبوتي أن الناشطين سيعملون على برمجة شبكة خاصة بهم تحت مسمى “شاعش” (الشبكة الإسلامية في العراق والشام للتواصل مع المعجبين في المنطقة). وتتميز هذه الشبكة عن غيرها من الشبكات بألوانها البيضاء والسوداء فقط ولا تعمل على أجهزة الكفار أو المرتدين أو الصليبيين.

 

مقالات ذات صلة