على الرّغم من محاولات الحضور للتصفيق بحرارة٬ إلّا أنه لن يخرج جميعهم أحياء

أفاد مراسلنا من  سوريا صباح اليوم أن النظام السّوري عقد حفل تصفيق جماعي أمام مجموعة من المسؤولين وضحايا الحرب. وذكر البعض أنه تخلل الحفل خطاباً للإمبراطور الأسد، الأمر الذي يعتبر حادثة نادرة من نوعها حيث تجري العادة أن يتم سماع صوت التصفيق فقط. و أفاد مراسلنا أنه قد تم سماع بعض الكلمات التي تخللت التصفيق، مثل الحوار، الرد، المكان، الزمان، المسافة، السرعة.

وتم عقد هذا الحفل لتكريم السّيد الرئيس على إصراره وعزمه لتقطيع بلاده ومواطنيه إرباً على مدى خمس عشرة سنة من حكمه، وخصوصاً تلك الإنجازات التي استطاع تحقيقها في ذلك المجال في السنوات الأربع الماضية التي يلقّبها البعض بالحقبة الذّهبية.

هذا، وتجدر الإشارة إلى أن آخر خطاب للإمبراطور قد أودى بحياة أربعة أشخاص لم يرتقِ أداؤهم للمستوى المطلوب من حيث عدد الصفقات للدقيقة الواحدة، حيث يعتبر عدم التصفيق من الأسباب الرئيسية للوفيات في سوريا  بعد الرشح والأسلحة الكيماوية والجوع. وتنتشر بالعادة الأسافين خلال الخطابات بين هذا صفق وهذا لم يصفق أو ذاك لم يصفق كفاية.

وفي مكالمة هاتفية أشار مراسلنا من قلب الحدث أن حديثاً يجري حول إستيراد عدد كبير من المصفقين من دول عربية مثل الأردن والإمارات وعُمان٬ الّذين اشتهروا بقدرتهم على التصفيق لرؤسائهم. وتأتي هذه الصفقة نظراً لأسباب عدة أهمها تراجع أداء التصفيق السوري في ظل نقص البشر هناك٬ إلّا أن الأمر أدّى إلى إلقاء القبض على المراسل وإعدامه مرّتين لعدم التصفيق خلال استفساره عن الموضوع.

 

مقالات ذات صلة