market

سوق الجمعة والخميس والأربعاء

بعد إعادة دراسة مشروع الباص السريع -الذي تم إطلاقه زمان- دراسة متعمقة جيولوجية ومنطقية وفسيولوجية، طرحت أمانة عمان عطاءً بقيمة 5 مليار دولار لنقل سوق الخضار (وسط البلد) إلى الضفة الجنوبية من مشروع الباص السريع في شارع الجامعة من جهة، بالإضافة إلى نقل سوق الجمعة (الذي تم نفيه مؤخراً إلى رأس العين) للضفة الشمالية من خط سير الباص السحري المزعوم. ومن المعروف أن الباص السريع يستطيع أن يخترق الأرض ويطير في السماء في حركة أشبه بمدينة ملاهي عالمية، إضافة إلى قدرته على الحركة بسرعة عالية تجعله شفافاً.

ويعتبر سوق الجمعة من أهم أسواق العرب القديمة التي لعبت دوراً بارزاً في حركة التجارة البرية بين شمال الجزيرة العربية وجنوبها، حيث كان سوق الجمعة هو المقصد الرئيسي من رحلة الشتاء في لعبة رحلة الشتاء والصيف. ومن الجدير بالذكر أن السوق أصبح مؤخراً بديلاً مناسباً للأسواق التقليدية ومن أهم مراكز التجارة الإقليمية التي يتم فيها بيع الملابس حيث يؤم السوق مئات السياح الأجانب بحثاً عن ملابسهم االتي فقدوها سابقاً في أوروبا، حيث يمكنهم شراؤها مجدداً بسعر بخس.

وتشير تسريبات داخل أمانة عمّان إلى نية الحكومة تقسيم مشروع العبدلي إلى قسمين، ونقله إلى مواقع سوق الجمعة وسوق الخضار سابقاً في عملية شبهها مراقبون بخلط الأوراق قبل لعبة تريكس.

وأكّد المسؤول الحكومي المختص بالقرارات العشوائية أن نقل السوق يأتي في وقت حاسم٬ حيث أن الناس تقريباً اعتادوا مكان الأسواق في البلاد٬ وبالتالي فإن نقل هذه الأسواق في حركة التريكس سيؤدي إلى ازدياد النشاط المروري في البلاد بحثاً عن السوق الجديد، الأمر الذي سيؤدّي إلى انتعاش الاقتصاد عبر تشغيل  محطّات الوقود.

ويأتي نقل سوق الخضار إلى ضفة مسار الباص الجنوبية في إطار دعم الزراعة الوطنية وترويج قطف موز الغور كبديل عن الموز الصومالي وبندورة الغور كبديل عن معجون الطماطم بالإضافة إلى ترويج منتجات مزارع الدول الشقيقة.

مقالات ذات صلة