عبد الله النسور اثناء جلسة لمجلس النواب الاردني في العاصمة عمان يوم 24 سبتمبر ايلول 2011. رويترز

النسور، أقوى من الشدّة، أهدى من السكون

أكد رئيس الوزراء دولة الدكتور عبد الله النسور أن الدولة على أتم الاستعداد لتوفير معانقة يبلغ طولها ٦ ثوان على الأقل لكل مواطن قد يشعر بالبرد في هذه الأجواء. وتأتي هذه الخطوة بعيد قيام النسور، وهو ثاني أقوى رجل في البلاد، بتخفيض أسعار  الغاز والكاز والنفط عالمياً من جهة،  وصب المياه على الأردن من السماء من جهة أخرى، الأمر الذي قد يؤدي إلى بقائه في الرئاسة إلى الأبد. وبهذا، يكون النسور قد انتصر على الفصلين الذين يتكون منهما مناخ الأردن.

وتأتي هذه المعانقات ضمن شروط معينة قامت رئاسة الوزراء بالإعلان عنها صباح اليوم. أولاً وبالأهم٬ يجب أن يكون الشخص متواجداً داخل بيته حيث أوضحت الحكومة أنها مسؤولة فقط عن المواطنين الذين يتبعون التعليمات. ثانياً٬ يجب أن يكون الشخص ذكراً٬ كي لا تنتشر الفاحشة٬ حيث أن المعانِقين المزوّدين من الحكومة ذكور للأسف. وثالثاً٬ لن تقوم الحكومة بتزويد المعانقة في حال أن كان الشخص غير مشترك بالضمان الاجتماعي.

ويرى مراقبون أن النسور عرض تقديم هذه “العبّوطة” في محاولة لإلهاء المواطنين عن إغلاق بعض مداخل المنازل والتي تعمل الدولة جاهدة على فتحها عن المواطنين. ويعاني سكان بلاد الشام في هذه اللحظات من عدم تمكنهم من الوصول لأماكن عملهم ودراستهم٬ الأمر الذي يحرق قلوب المواطنين جميعاً، حباً بقيمة العمل وإيماناً منهم بعجلة الإنتاج.

وكانت فتاة تدعى “هدى” قد حاولت عبثاً إغلاق مجموعة من الشوارع في العاصمة لكن دون جدوى٬ حيث كان الجميع لها بالمرصاد. وتعتبر هدى الفتاة الأولى التي تحاول تعطيل العاصمة عن طريق إعاقة الطّرقات بالثلج، في حين آثرت سابقاتها ارتداء ملابس جميلة وجذّابة كحلّ أسهل.

مقالات ذات صلة