0

قطر، مستقبل واعد وتاريخ كروي عريق

بعد توالي الحديث عن احتمال عدم استضافة قطر لكأس العالم ٢٠٢٢، وطرد الموظف الموكل برشوة الفيفا،  قامت دائرة المشتريات القطرية بشراء حصة ٥١% من الفيفا لضمان إقامة كأس العالم على ال١١ ألف كيلومتر مربع التي يعتبرها البعض دولة. وصاحبت صفقة الشراء صفقات صغيرة أخرى، منها شراء مجموعة من اللاعبين والحكّام والملاعب والظروف الجوية ونتيجة الفنّة قبل المباراة.

وقام مكتب وزارة الداخلية في وزارة الرياضة القطرية بتجنيس ١٢٠ لاعباً لتشكيل الفرق اللازمة لخوض الدوري القطري الذي سيعقد للمرة الأولى، وهو دوري مهم وضروري لاختيار لاعبي الفريق القطري المشارك في كأس العالم. وبالإضافة إلى ذلك٬ تم تجنيس بضعة لاعبين متقاعدين أيضاً٬ وذلك في محاولة لرفد التاريخ الكروي لشبه القارة القطرية.

وقال أندوني زوربيزاريتا مدير التعاقدات للمنتخب القطري: “بتعاوننا مع وزارة الداخلية ودائرة منح الجنسيات سيصبح دوري نجوم قطر مصدر فخرٍ لنا كقطريين”. وأضاف: “تأهلنا التلقائي للدور الأول من كاس العالم ٢٠٢٢ ما هو إلا نتيجة للعمل الشاق الذي نبذله بناءً على التوجيهات السعودية بتوجيهات الشيخ تميم بن حمد الثاني  لنا بالنهوض بالمشهد الرياضي”.

وكانت قطر قد وجهت الدعم لمجموعات من الفرق المختلفة والمتنافسة في الخارج في سوريا والعراق، إلا أن التطورات السياسية الأخيرة دفعت بها لتحويل القليل من الدعم للفرق المحلية في سابقة تعتبر الأولى من نوعها

مقالات ذات صلة