salafi extinction

صورة لأحد السلفيين وهو يبدي الحزن لاقتراب انقراضه

أشار تقريرٌ صادر عن الجمعية العلمية لحماية الطبيعة بأن “خطراً كبيراً بات يتهدد الإسلاميين، وتحديداً السلفيين منهم، الأمر الذي قد يؤدي إلى انقراضهم بحلول عام ٢٠٢٠”. وبحسب التقرير فإن مجموعة من العوامل الطبيعية تكاتفت لتحدق الخطر بالكائن السلفي٬ من ضمنها الارتفاع في نسب الوفيّات في سوريا والعراق، وانخفاض أعدادهم خارج السجون.

وحذّرت مجموعة كبيرة من المؤسسات المعنية بالطبيعة من مغبّة الإستمرار بالسياسات الحالية التي من شأنها أن تعرّض الغابات العربية لمزيدٍ من الفقر من حيث التنوع والاختلاف. وتتعرض الغابات العربية لانخفاض مستمر في التنوع الطبيعي بعد انقراض الشيوعيين والاشتراكيين، في حين لم يبقَ سوى أربعة أفراد من فصيلة القوميين السوريين تم الاحتفاظ بهم بعيداً عن الصيادين لأغراض التجربة.

ويمتاز الكائن الإسلامي بقدرته على العيش والتكاثر في السجون وتحت الأرض لسنوات عديدية وقدرته على الحياة حتى بعد التعرّض لضربات بالأسلحة الكيماوية. ويتكاثر السلفيون في جوامع مخصصة منتشرة في الأحياء المهمشة والفقيرة، حيث حرصت “الأنظمة” “العربية” على توفيرها لهم خوفاً من تورّط الشباب بالسياسة والثقافة الأمر الذي قد لا تحمد عقباه.

مقالات ذات صلة