أعلنت الحكومة الأردنية صباح اليوم عن المزيد من الدعم والذي سيتم توفيره هذا الشتاء لذوي الحظ القليل والمتعثر، وذلك ضمن محاولات الدولة ردم الفجوة بين كبار مسؤوليها والمواطن العادي.

government

لاحظ عدم تعثر حظوظهم

وشمل الدعم توفير الكهرباء للمناطق الأقل حظاً بالمجان، ويترتب على هذا القرار الاستغناء عن خدمات ما يزيد عن مئتي عامل كانوا يقومون بقراءة العدادات باحترافية عالية. وتشير الدراسات الأولية التي أجرتها شركة الكهرباء إلى أنها لن تتكبد أي خسائر من هذا الدعم كون سكان مناطق الحظ القليل لا تصلهم الكهرباء من الأصل.

من جهة أخرى، تواجه الحكومة جملة من المصاعب والتحديات في توفير الدعم لمن يستحقه من ذوي الحظ المتعثر، نظراً لتوزعهم على المناطق المختلفة وعدم وجود دراسات خاصّة عنهم، الأمر الذي تعزوه الحكومة لتعثّر حظهم من الأساس. ويعاني ما يزيد ستة ملايين مواطن أردني من تعثّر حظهم بمجموعة من العقبات، كعدم وجود مواصلات عامّة ونسب عالية من البطالة وتراكم مديونية الدولة إلى عشرين مليار تبخرّت مع حظوظهم.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا المقال هو مشاركة من أحد المواطنين الأقل حظاً أتمّ كتابته في بداية العام الحالي ولم يتسن له إرساله لنا وقتها نظرا لشح مزمن في التيار الكهربائي، فاضطر إلى إرساله عن طريق الحمام الزاجل. لكن، ونظراً لتعثّر حظ الكاتب والحمام ومحرر الحدود، فإنه سرعان ما كان الحمام يموت في طريقه إلى مكاتبنا إثر إصابته بطلقات نارية أطلقها مواطنون يعبّرون عن احتفالهم بعدم رسوب أبنائهم في امتحان التوجيهي وغيره من امتحانات الحياة.

هذا وتبحث الحكومة الأردنية إعادة دراسة معاهدة وادي عربة نظراً لقلّة حظ المواطن الإسرائيلي وتعثّره أيضاً، كونه بعيداً عن أهله ويسكن في الغربة منذ عقود. وتدرس الحكومة في الوقت الحالي تخفيض إيجارات الأراضي الزراعية لإسرائيل وتزويدها بالماء مجاناً عن طريق ماسورة تصل ما بين أنفاق العاصمة عمان والأراضي الزراعية.

مقالات ذات صلة