انخفضت معدلات الانتحار في سوريا وريفها خلال عام ٢٠١٤،  لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ بدء الثورة وفقا لتقارير صادرة عن كلٍ من الجيش السوري والجيش الحر وغيرهما من الفصائل والكتائب والمجموعات المسلحة.

syria-war-bombing-ap-photo

صورة لمجموعة من المباني تم منع سكّانها من الانتحار

وأشارت التقارير إلى أن عام ٢٠١٤  شهد أقل نسبة انتحار بين النساء والأطفال وكبار السن ومقاتلي حزب الله، ويرجع هذا الانخفاض نتيجة لارتفاع حصة كل فرد سوري من البراميل، بحيث تحصل العائلة الواحدة على ما معدله برميلين أسبوعياً، مما قلل من قدرة الفرد على ممارسة الانتحار. ويتوقع المسؤولون القضاء على ظاهرة الانتحار والتخلص منها نهائياً في السنوات القادمة حسب الخطة المعمول بها حاليا.

وفي مقابلة أجراها مراسلنا مع مواطن يحاول الانتحار منذ أشهر، أعرب المواطن بأنه من الصعب عليه وعلى من يريد الانتحار بالقفز من أعلى المبان السكنية وذلك لعدم احتواء معظمها على سقف.  وأضاف: “حاولت رمي نفسي أمام دبابة أكثر من مرة، لكن سرعان ما كان السائق يغير المسار ورشقني بالطين”.  هذا و قد طور بعض المواطنين وسائل أخرى للإنتحار، منها الانتحارعن طريق الجوع أو الجلطة أو عدم دفع الجزية.

وفي سياق آخر، اشارت تقارير واردة من العراق بإنخفاض ملحوظ في عدد الانتحاريين أيضاً، لكن ما زال طاقم الحدود في قسم التحليل والتدقيق يحاول فهم ما إن كانت هذه التقارير إيجابية أم سلبية.

باستطاعتك الاعلان هنا

مقالات ذات صلة