الحكومة تتجهز لاستقدام معلمين وافدين من الفلبين بعد عمّال الميناء

عاجل وخاص وحصري – مراسل الحدود لشؤون الدوار الرابع

filipino_teachers_2011-04-07

منظر لعملية التعليم في الفلبين والتي تركز على استخدام اللوح بعكس الأسلوب
الأردني الذي يعتمد على تحويل الطالب إلى لوح

أفادت مصادر مقرّبة من الحدود أن الحكومة الأردنية وقّعت صباح اليوم مذكرة تفاهم مع الحكومة الفلبينية، تقوم بموجبها الفلبين بتزويد الأردن بالمعلمين للمراحل كافّة، في حال اضطرت الحكومة الأردنية لفكّ أي إضراب لهم مستقبلاً. وبموجب المذكرة، سيتحمل الأردن تكاليف استقدام خبراء أجانب لتدريب المعلمين الوافدين على اللغة العربية، إلى جانب برنامج تدريب في فنون الدفاع عن النفس اللازمة في صفوف المدارس الأردنية.

وعلمت الحدود من مصادر حضرت الإجتماع مع الوفد الفلبيني أن رئيس الوفد أبدى امتعاضه عندما اقترح الفريق الأردني أن يشمل التفاهم قيام المعلمين والمعلمات الفلبينيين بعد ساعات الدوام بتنظيف المدارس وساحات الاعتصامات بعد فضّها. حيث أكّد رئيس الوفد الفلبيني بحزم وغضب: “كاد المعلّم أن يكون رسولاً”. وعلى الرغم من تفاجؤ الفريق الحكومي الأردني من ظاهرة احترام المعلم غير المنتشرة محلياً، وتفاجؤهم أيضاً من اضطلاع رئيس الوفد الفلبيني على شعر أحمد شوقي غير المنتشر محلياً، إلّا  أن دبلوماسية المسؤول الأردني وسرعة بديهته المعروفة، أسعفتاه في تدارك سوء التفاهم حيث تمت إضافة بند خاص للأشغال والمهن الأخرى.

وشملت المذكرة بنداً متعلّقاً بإجراء محادثات إضافية قبل نهاية العام الجاري، وذلك لتدارس تعميم التجربة لاستقدام عمّال نظافة وعاملي كهرباء وسكّان (مدن وأرياف)، ومشاة، وقطط حاويات نفايات. ويرى خبراء أن الدولة الأردنية قد تسعى مستقبلاً لاستبدال السكّان عامّةً بعمّال وافدين، الأمر الذي سيضطر شبكة الحدود لإطلاق نسخة فلبينية منها، ولكنه سيخفف الضغوط عن خزينة الفساد وجهاز الدرك ومحكمة أمن الدولة العسكرية.

ويذكر أن الفلبين هي أقرب ما وصلته الحكومة الأردنية للصين لأغراض طلب العلم.