أصدرت دائرة الموارد البشرية (الـ HR) لشركة الدولة اللبنانية إعلانين على موقعي بيت دوت كوم وأخطبوط دوت كوم تعلن فيهما عن توفّر شاغر لمنصب رئيس جمهورية. ويأتي هذا الإعلان بعد أن عجزت دائرة الموارد البشرية عن إيجاد مرشّحين مناسبين للمنصب، ومهتمين به في نفس الوقت.

presidential-elections-lebanon-

صورة للكرسي الذي سيجلس عليه “الرئيس” اللبناني المنتظر

ويرى البعض أن الدولة اللبنانية سارعت في نشر الإعلان لقطع الطريق على بعض الفضائيات التي بدأت بالتحضير لبرنامج “ذي برزيدينت” وهو برنامج مواهب على شاكلة برنامج “آراب آيدول” يتنافس المتسابقون فيه على المنصب.

ولم يُشترط على موقع بيت دوت كوم جنسية أو لون أو عرق محدد للرئيس، لكن الإعلان أكّد شرط أن يكون المتقدم من الطائفة المسيحية المارونية في مسعى للحفاظ على التوازن الطائفي الدقيق للبلاد. ويرى مراقبون أن عدم اشتراط الجنسية جاء لتشجيع كبار متقاعدي الجيش السوري على التقدم للوظيفة، خاصّة لما يمتلكونه من الخبرات الطويلة في تسيير شؤون لبنان.

واشترط الإعلان على المتقدمين للوظيفة خبرة لا تقل عن عشر سنوات في رئاسة بلد أو حزب أو عشيرة أو حارة، وخبرات في مجالات إدارة الحروب الأهلية وعمليات المحاصصة. ونوّه الإعلان إلى عدم اشتراط الخبرة في الفساد، ضمن مساعيه لتوسيع دائرة المرشحين.

ونشر موقع بيت دوت كوم الإعلان الوظيفي باللغتين الفرنسية واللبنانية، بعدما لوحظ عدم تقدّم أي أحد من الفئة المحلية التي يستهدفها الإعلان.

وعلى الرغم من عدم تمكّن اللبنانيين من العثور على أحدٍ مهتمٍ بحكمهم، إلّا  أن الشؤون اللبنانية المحلية والدولية حافظت على معدّلاتها الاعتيادية من التردي. ويتمتّع اللبنانيون بمعدّلات هجرة وديون عالية، في حين تساهم الإنقطاعات في انقطاع الكهرباء والماء في الحفاظ على معدّلات مقبولة من المواطنين في ظل الفراغ “الرئاسي” الذي تعاني منه “الدولة”.

مقالات ذات صلة