شركة الكهرباء اللبنانية تفصل التيارعن نفسها ضمن عملية تقنين وطنية | شبكة الحدود Skip to content

شركة الكهرباء اللبنانية تفصل التيارعن نفسها ضمن عملية تقنين وطنية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قامت شركة الكهرباء اللبنانية أمس بفصل التيار الكهربائي عن نفسها لمدة ثماني ساعات في إطار تقنين استهلاك الكهرباء في البلاد. وعلى الرغم من انقطاع الكهرباء عن معظم المناطق اللبنانية، إلا أن لبنان يظل منيراً بفضل أهله ومحرّكات توليد الكهرباء الصغيرة.

واعتاد سكان لبنان في العقود الماضية على عدم الاعتماد على شركة الكهرباء بشكل عام. حيث قام الشعب٬ بالإضافة إلى بعض العلماء اللبنانيين الذين قضوا على السرطان مراراً وتكراراً٬ بتطوير وسائل بديلة للإنارة، يذكر منها إشعال الحروب الأهلية أو الاستعانة بالقنابل المضيئة.

ولم تقتصر عملية التقنين على شركة الكهرباء فحسب، بل شملت أيضاً وقف ضخ الماء لشركة الماء، في حين عمل النجّار على خلع باب المنجرة، فيما قامت السباع بإزالة العظام من بيوتها في حركة تضامنية.

يذكر أن القوات المسلحة اللبنانية كانت قد باشرت أيضاً بالعمل على تقنين صادراتها من الجنود إلى دولة الخلافة، وذلك عبر إعادة نشر قوّاتها في المدن اللبنانية، في حين تم توكيل حزب الله بحماية الحدود، خاصّة بعد النجاح الهائل الذي حققه الحزب في القيام بنفس الدور في سوريا.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

النسور: إذا كان الكلام عن الذهب من فضة فالسكوت من ذهب

image_post

أكّد رئيس الوزراء الأبدي الدكتور عبدالله النسور في حوارٍ جانبي مع صديقه البارحة أنّ الكلام عن ملف الذهب الذي اكتُشف مؤخّراً في عجلون لن يؤتي ثماراً، وأنه إذا كان “الكلام من فضّة، فالسكوت من ذهب”. ويرى مراقبون أن الذهب الذي سيحصده المواطنون عبر السكوت عن هذا الملف سيكون الشكل والحالة الوحيدة التي سيحصل المواطنون فيها على أي نوع من أنواع الذهب أصلاً.

وتشير التقديرات إلى أن مخزون الأردن من الذهب بات يفوق مخزونات الأردن من الغاز واليورانيوم والنفط والصخر الزيتي بعد اكتشاف كميّات لا تأكلها النيران من الذهب في محافظة عجلون. وتصرّ الحكومات الأردنية المتعاقبة والحالية على عدم استهلاك هذه المصادر المذكورة أعلاه، نظراً لتوفّر البديل٬ الطاقات البشرية والخبرات المحلية التي تمتاز بأنها موجودة٬ بعكس المصادر التقليدية المذكورة كالصخر الزيتي. ويعتمد الأردن أيضاً على تصدير الدرك والقوّات المسلّحة والسلفيين والمواطنين كأشكال طاقة بديلة ومتجددة بدلاً من المصادر الطبيعية وشبه الحقيقية.

وعقب هذا الاكتشاف٬ من المتوقع أن يغيّر الأردنيون لباسهم اليومي ليتضمن الكندورة والعقال ليصبح الأردن بحق وحقيق دولة خليجية (باستثناء عدم وجود شاطئ لها على الخليج العربي/الفارسي؟٬ وانعدام النفط فيها).

وتأتي تصريحات النسور هذه حول السكوت والذهب عشية دخول المملكة في حربٍ ضد الإرهاب في تحالفٍ يشمل الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة والسعودية. وسيقوم حلفاء الأردن (الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية والمملكة العربية السعودية وأمريكا) بتوفير الدراهم الذهبية اللازمة لشنّ الحرب، في حين سيتولى الأردن التفاصيل الصغيرة كعمليات قصف دولة الخلافة الإسلامية والاشتباك البسيط والمباشر معها من خلال بضع جبهات معينة قد تمتد وقد لا تمتد للداخل.

وتبعاً للمؤشرّات المحلية، فإنه من المتوقع أن لا يسمع أي همس بخصوص الذهب من مجلس النواب، حيث حرصت الحكومة ومجلس تقاعد النوّاب مدى الحياة على سنّ مجموعة من القوانين ترفع من سعر صرف السكوت ليوازي السعر العالمي للذهب. وتشمل هذه القوانين، كقانون منع الإرهاب وقانون محكمة أمن الدولة وقانون المطبوعات والنشر، تفاصيل تحافظ على ضريبة مرتفعة على سعر صرف الكلام مقابل الدينارمثل ضرائب الاعتقال والمنع من النشر والمحاكم العسكرية.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

إحباط محاولة إتلاف شحنة مخدرات داخل الدائرة

image_post

عمّان – صرّح مصدر مسؤول في وحدة مكافحة المخدّرات، ترفض الحدود الكشف عن اسمه، أن القوّات المكلّفة بحراسة مخبأ المخدرات في مناطق الحدود الشرق-غربية “تمكنت أمس من إحباط محاولة تخريب كميات كبيرة من المخدرات المتنوعة عندما حاول الموظف المسؤول عن إتلافها القيام بعمله”.

وتعتبر هذه الحادثة سابقة في الجهاز الذي لطالما كان حريصاً على إعادة تدوير المواد المصادرة وضخّها في السوق عن طريق توزيعها إلى الأشخاص المصرّح لهم ببيعها. ورجّح المصدر، الذي طلب الكشف عن هويته، “أن يكون الضابط المستهتر حديث التعيين داخل الدائرة٬ خاصّة أن بعض التعيينات الأخيرة التي لم تراعِ معايير المحسوبية والواسطة قد أضرّت بكفاءة الجهاز مؤخراً”.

وكان مدير عام مديرية مكافحة التخريب العقيد الشريف الوكيل اللواء الفريق أول ركن أعلن، في تصريح سابق لـ”الحدود”، عن أن الجهات المختصة “لا تقوم بإتلاف المواد المصادرة، إيماناً منها بمبدأ حفظ الكتلة والطاقة”.