sheep

مجموعة من الخراف السعيدة قبيل ذبحها، حيث عبّرت
للحدود عن بالغ فرحها بمغادرة المنطقة

أفادت مصادر مقرّبة من شبكة الحدود العالمية بأن مجازر عديدة يتم ارتكابها الآن في معظم مناطق الشرق الأوسط وتشترك هذه المجازر في اتّباع نفس الأسلوب وهو نحر الضحية من الرقبة. وتصاحب عملية النحر صرخات التكبير في حين يتم تصويرها أحياناً وتداولها على مواقع التواصل الاجتماعي.

يذكر أنه على الرغم من أن معظم مجازر المنطقة تاريخياً تتم على أيدي المتشددين أو الأنظمة، إلّا  أن هذه المجزرة السنوية تقوم على أيدي من يتم نحرهم عادة، الخراف-الشعب، الأمر الذي صعّب صياغة هذه الجملة.

وأبدت دولة الخلافة اهتماماً شديداً بالدين الإسلامي مؤخراً، حيث يرى مقرّبون أن دولة الخلافة تفكّر بالاعتناق كي يتمكن أفرادها من نحر الحيوانات بالإضافة إلى أعداد البشر الذين قاموا بنحرهم سابقاً. إلا أن الخليفة أكّد أنه لن يعتنق الجانب السلمي من الإسلام في حال حصل هذا الاعتناق.

وقامت مؤسسات حماية حقوق الحيوان بالتنديد بهذه المجازر، إضافة إلى مجموعات من الأفراد الذين يفضّلون تناول السَلَطة على تناول لحم الكتف المشوي. ويتناسى هؤلاء الأشخاص أنه بينما هم قلقون بخصوص الحيوانات٬ أنهم سيتم نحرهم أيضاً يوماً ما بحكم طبيعة المنطقة.

وعلى الرغم من تطور العلم وإمكانية ارتكاب عمليات القتل باستخدام طرق رحيمة، إلّا  أن تمسّك سكان المنطقة بالعادات والتقاليد يدفعهم للاستمتاع بتقاليد النحر وما يثيره من دماء تدخل البهجة والنوستالجيا في قلوب المواطنين. يذكر أن نحر الشاة أمام شاة أخرى يعتبر من المكروهات تبعاً لتعاليم الدين الإسلامي٬ لكن هذه التعاليم شملت الخراف-الخراف وليس الخراف-البشر، والذين يجوز نحرهم وتصويرهم ورفع مقاطع الفيديو على الانترنت.

مقالات ذات صلة