الجيش اللبناني يطلق حملة ترويجية للتعريف بزيّه العسكري | شبكة الحدود Skip to content

الجيش اللبناني يطلق حملة ترويجية للتعريف بزيّه العسكري

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أطلق الجيش اللبناني حملة ترويجية غلى مستوى البلاد للتعريف بنشاطاته وأزياء وحداته المختلفة. وتهدف الحملة إلى تعريف المواطنين والمسلحين من التنظيمات المختلفة بزي الجيش اللبناني والذي لا يعرفه الكثيرون نظراً للازدياد المضطرد في أنواع المسلحين في المنطقة، وانهماك المؤسسة العسكرية اللبنانية في العمل السلمي والتطوعي. وتأتي هذه الحملة في إطار مساعي الجيش اللبناني لتعريف المتشددين في المنطقة بأزيائه والتي يُعتقد أن جهل جند دولة الخلافة بها كان السبب الوحيد وراء استهدافهم لقوات الجيش اللبناني المسالمة.

من جانبه أكد المتحدث باسم الجيش اللبناني عن نية الجيش القيام بمجوعة من جلسات التأمل والاسترخاء في شوارع المدن اللبنانية على المدرعّات أو في المواقع “المحصّنة” كي يتمكن الجمهور من التعرّف على نشاطاته المختلفة. وأضاف: “تصاحب هذه النشاطات مجموعة من الإعلانات التي تعرّف المواطنين بطبيعة المؤسسة ونشاطاتها في العمل السلمي وأعمال التطوع وتنظيم الرحلات”.

وكان الجيش اللبناني قد قام سابقاً بإعادة هيكلته ليتبنى العمل السلمي لعدّة أسباب، منها تواجد السلاح والعنف بوفرة في البلاد، الأمر الذي يستوجب العمل على تآلف القلوب وتشجيع روح المحبة والسلام. يذكر أيضاً أن التنظيمات اللبنانية باتت وحدها قادرة على الدفاع عن البلاد باستخدام سلاح الحرب الأهلية، الأمر الذي يثبطّ أعداءها من التورط باجتياح البلاد.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

موظّف يجري بحثاً حول النظرية النسبية من مكان عمله

image_post

تمكّن الموظف ف. ة. من إجراء مجموعة تجارب عن سرعة مرور الزمن ونسبيته، حيث قام بالتجارب من مكتبه في مكان العمل وخلال أوقات التدخين. وأثبتت تجارب الموظف أن نظرية أيتشتاين النسبية حقيقية فعلاً وأن الزمن لا يمر بنفس السرعة طوال الوقت، حيث تمر ساعات الدوام أبطأ بشكل ملحوظ من ساعات ما قبل  الدوام وبعده.

وأظهرت التجارب أن الزمن يمرّ بسرعة عالية في عطلة نهاية الأسبوع، في حين يكون في أبطأ معدلاته يومي الثلاثاء والأربعاء خلال ساعات الدوام. وتشير التجارب إلى أن مرور الزمن في النصف الساعة الأخيرة من الدوام يكون في أبطأ معدلاته، حيث تستغرق هذه النصف ساعة الأخيرة من الدوام ما يزيد عن يومين قبل نهاية ساعات العمل.

وأظهرت التجارب المكثفة التي أجراها العالِم/الموظف أنه وفي حين قدوم عطلة نهاية الأسبوع، يدخل الشخص في ثقب دودي٬ أو ما يعرف بجسر أينشتاين-روزين٬ وينقله عبر الزمكان إلى يوم الأحد صباحاً دون أن يحس أبداً بمرور يومي الجمعة والسبت.

وتمكّن الموظف من رصد وقوف تام للزمن من مكان العمل أيضاً، حيث لاحظ أن الزمن يتوقف لحظياً خلال اجتماعات الموظفين والاجتماعات الكبيرة الأخرى التي قد تستغرق إلى الأبد حتى تنتهي. ومن جهة أخرى، أفادت التجارب أن الزمن بعد ساعات الدوام يمر بسرعة شديدة حيث من الممكن مرور الزمن من نهاية الدوام وحتى منتصف الليل في أقل من نصف ساعة بدلاً من ثماني ساعات.

ومن جهة أخرى، عبّرت داعش عن اهتمامها بهذه البحوث التي قد تساعدها في إرجاع الزمن إلى الوراء ألف سنة أخرى علاوة على ما قامت بإرجاعه في الفترة الماضية.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

رجل يفاجئ السائقين بإطلالة مفاجئة إلى الشارع

image_post

قام رجل مجهول الهوية صباح اليوم بالإنقضاض على شارع رئيسي في حركة مفاجئة وعفوية، لكن مدروسة وفنيّة، أمام مجموعة من السيارات المسرعة. وقام الرجل المجهول بهذه الحركة في وسط البلد قرب ساعة الظهر، الأمر الذي ساهم في رفع أعداد الجمهور الحاضر في ذلك الوفت.

وحيّا السائقون الرجل البهلوان عبر إطلاق العنان لزماميرهم العذبة، وهي الطريقة التقليدية للاحتفال في الأردن. ومن جانب آخر، لم يتمكن سائقون آخرون من تمالك أنفسهم وأخرجوا رؤوسهم من السيارات وهم يهتفون على الرجل. وصرخ العديد من السائقين بعبارات تحفيزية لا تستطيع الحدود نشرها لما في ذلك من كسر لقوانين المطبوعات والنشر والآداب العامّة وقانون مكافحة الإرهاب وقانون العقوبات بتعديلاته وطبيعة مجتمعنا المحافظ.

وعلى الرغم من محاولات بضعة سائقين المرور فوق الرجل لتعزيز قيمة العرض الدرامية، إلا أن الرجل استطاع القفز بخفة ورشاقة إلى أن وصل الجزيرة الوسطى. وبعدها قام بإعادة الروتين السابق مرة أخرى أمام جماهير جدد هتفوا له بنفس حماسة مجموعة الجماهير الأولى.

وفي مقابلة مع سائق تكسي كان في الشارع في تلك اللحظة علّق قائلاً “يتصرف بضعة مواطنين وكأنهم يمتلكون الشارع٬ هذا غير مقبول تحت أي من المعايير. إذا تصرّفنا كلنا كالنواب في البرلمان الأردني، فإن البلاد ستنهار”.