أطلقت مدينة عمّان صباح اليوم مبادرة جديدة لرعاية أي مهرجان قد يخطر بالبال. وتأتي هذه المحاولة ضمن جهود الحكومة المكثفة لمعرفة ما قد يتم قبوله من الشعب الأردني٬ بالإضافة إلى محاولة إخراج عناصر داعش المختبئة داخل الأشخاص في الأردن.

images

جانب من مهرجانات عمّان التي تتعارض مع توجهات
أفراد داعش المتواجدين داخل المواطنين

وقد تم الإعلان حتى الآن عن ٦ مهرجانات تتفاوت في مستوى تحدّيها للطبيعة المحافظة لمجتمعنا الأردني. حيث تناقلت وسائل الإعلام المجتمعي مؤخراً مجموعةً من الأخبار والدعوات لإقامة أول مهرجان جرابات (جوارب) على مستوى المنطقة. وأثارت الدعوة لمهرجان الجرابين “حماس” شباب الجامعات والمدارس من ذكور وإناث وغيرهم لإرتداء الألوان المختلفة واستعراض آخر القصّات والأشكال في عالم الجوارب، بما في ذلك موديلات الجوارب ذات الثقوب عند أصبع القدم الكبير. وأكّد القائمون على المهرجان لشبكة الحدود على الاهتمام الخاص لإدارة المهرجان بأدق تفاصيل قواعد السلامة العامة، حيث سيتم تفتيش جميع المشاركين للتأكد من عدم وجود رائحة للقدمين والتفتيش عن أظافر الأقدام ضمانا لراحة  الحاضرين وسعادتهم.

وأعرب المنظّمون عن عدة مخاوف كان أبرزها عدم تقيد الحاضرين بالامتناع عن إطلاق العيارات خاصةً وأن العادة جرت على إطلاق النار من الرشاشات والمسدسات في حالات الفرح الشديد. وأبدى المنظّمون تخوّفهم من دخول مجموعات غير “كوول” أو لا تتحدث الإنجليزية بطلاقة الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى تخريب الجو العام للمهرجان.

وقد تم منع مجموعة من المهرجانات الأخرى في وقت سابق بعد احتجاجات واسعة من قبل خلايا داعش النائمة داخل المواطنين.  في حين تم الإبقاء على مهرجان الفول والحمّص والذي يعقد كل جمعة حيث يشتمل على تحضيرات للمعارك حول “مين اجى بالاول” وهي تحضيرات معروفة يشتهر بها الاردنيون في شهر رمضان الفضيل أيضاً.

ومن غير المعروف بعد إذا كان مهرجان الاسلحة سيقام هذه السنة، وهو المعروف بأنه عادة أصيلة لدى شعبنا المحافظ بطبعه، والذي قد يكون تحضيراً لبرنامج ترفيهي يعقده مجلس النواب في دورته القادمة. واكدت مصادر مقربة من الحدود تواتر إشاعات مصدرها مصادر أخرى مقربة من الحدود، باقتراب حل مجلس النواب نظراً لاقتراب نفاد الذخيرة.

مقالات ذات صلة