gaza

منظر عام لواردات الصواريخ إلى داخل القطاع

باشرت مجموعات من سكان سجن غزّة المركزي بعملية جرد حسابية بُعيد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار مع إدارة السجن، تمهيداً للعودة مجددا إلى نقطة الصفر. وتشير التقديرات إلى فقدان ما يزيد عن ألفيّ مواطن غزّي وعدد هائل من المباني والأسلحة والآمال المستقبلية للأطفال. وفي حين زادت واردات القطاع من الصواريخ والقذائف الجوية، إلا أن العديد من الصواريخ المحلية اختفت خلال الفترة الماضية أيضاً.

وفي حين تصر الهيئة الإدارية في غزة على أن القطاع قد حقق ربحاً في الربع الجاري من العام، إلا أن الجرد الرسمي لم يثبت حتى الآن إلّا  نقصاً ملموساً في الأموال والأصول والأرواح٬ الثابتة منها والمنقولة، مع زيادة طفيفة في نسبة تضخم سعر الشهيد الفلسطيني في سوق الشهداء. وتؤكد قيادات حماس على أن رصيد القطاع من العملات الصعبة٬ كالنصر والكرامة٬ قد ارتفع بما يعوض عن النقص في المواد الأخرى مثل الشرف العربي والحياء العام، مع غياب أي دليل مادي على إرتفاع البنود السابقة.

وترجّح مصادر أن الصواريخ الناقصة في الجرد لربما اختفت في الهواء٬ أو إلى أماكن لم يلحظها العدو، حيث من الممكن أن تكون قد حلّقت باتجاه باقي الأراضي الفلسطينية، الأمر الذي قد يعتبر الحالة الأولى ٬وربما الأخيرة٬ من تحقيق حق العودة.

أمّا المباني في القطاع فقد تعرضت لتغييرات وتنقلات وتحولات عديدة تقترب من إعادة تصميم شاملة، إلا أن إجمالي كمّ الإسمنت في القطاع ظل ثابتاً دون نقص، الأمر الذي طمأن المسؤولين عن الجرد. أما عن الخسائر البشرية٬ فهي لم تستطع مغادرة القطاع أيضا عقب تفجير معبر غزّة-الفردوس الجديد.

مقالات ذات صلة