قامت الأجهزة المختصة بالأمن والأمان والاستقرار بمكافأة المواطن ف. تيسير. غ. (٢٥ عاماً) بعد قيامه بالإبلاغ عن أحد أفراد داعش والذي كان مختبئاً داخله لفترة
من الزمن. وتشير التحقيقات الأولية أن عن وجود عشرات الآلاف من أعضاء داعش في البلاد يختبئون داخل مواطنين في انتظار قدوم الخلافة كي يستطيعوا الخروج لتقطيع رؤوس الناس.

وكافأت السلطات المواطن عبر تقديم الطعام والشراب والسكن المجّاني له لفترة غير محددة تعتمد أساساً على مجريات التحقيق ورأي محكمة أمن الدولة العسكرية بعد ذلك. وبحسب مصادر خاصة وحصرية للحدود، فإن السلطات قد ترفع من شأن المكافأة لتشمل زجاجات البيبسي أيضاً٬ سعة ٢٥٠مل.

وعلى صعيد غير متصل على الإطلاق، أثبتت دراسة محلية أنه في حين تغطّي كليات الشريعة ما لا يزيد عن ٢٠% من مساحات الجامعات الأردنية، إلا أن الدولة الأردنية ما زالت تضطر إلى استيراد أئمة الجوامع من مصر. ومن غير المعروف بعد أين يختفي خرّيجو كلّيات الشريعة (#سوريا #العراق #داعش)، حيث ترجّح مصادر أن الخرّيجين يعتكفون في كهوف موزعة حول المملكة، بانتظار وصول الخلافة بعد أن قاموا بختم العلم٬ محافظين على أنفسهم أميين في ذات الوقت.

مقالات ذات صلة