download

مجموعات اليزيديين أثناء توجههم للجبل الأثري

أعلنت السلطات في دولة الخلاقة الإسلامية (داعش سابقاً) عن نيّتها هدم جبلٍ أثريٍ شمال العراق والمعروف بجبل “سنجار”. ويأتي هدم الجبل الأثري “لما للآثار القديمة غير الإسلامية، بما في ذلك الأثار الجيولوجية، من عواقب تلهي عن أداء الفروض، فلا عزّة للأمة دون التخلص منها” وذلك تبعاً لوزير مكافحة الأوثان، أبو جُبّة الحمصي.

وأضاف الوزير أبو جُبّة: “أتحدث تحديداً عن تلك الآثار من العصور الجيولوجية القديمة كالعصر الميوسيني (ما بين ٢٣ و٥٫٣ مليون عام)، والتي كلها وثنية في طابعها نظراً لقيام الطبيعة بنحتها، والمنحوتات حرام”.

ولجأت بضعة آلاف من اليزيديين إلى الجبل الأثري هرباً من فقدان رؤوسها، الأمر الذي اعتبرته دولة الخلافة تمسحاً بالأوثان وهو الأمر الذي دفع بها للتوجه لهدمه.

وكان التعليق الذي حصل عليه مراسل الحدود من أحد أبناء الطائفة اليزيدية على الأحداث الأخيرة والقرار بالهدم، أنه لم يتمكن من التحدث نظراً لانشغاله بالموت عطشاُ. وكانت قوات دولة الخلافة  حاصرت أبناء الطائفة اليزيدية للحفاظ على دولة الإسلام خالية ممن لا يؤمن بقداسة الخليفة البغدادي ويبايعه.

مقالات ذات صلة