كتب المحلل السياسي للحدود:

Flag_of_the_Arab_League

علم الجامعة العربية قبل أن يتم إغلاقها نهاية هذه السنة

يتنامى القلق في صفوف العسكريين والمدنيين الإسرائيليين على حد سواء نظراً لما سمي بالخطر المحدق بإسرائيل بعدما تزايدت الأنباء الواردة عن نية وفد من الجامعة العربية زيارة قطاع غزة.

ومن المتوقع أن يحمل وفد الجامعة العربية في جعبته خطاباً نارياً مندداً باسرائيل وعدوانها الهمجي البربري الفاشي والكثير الكثير من الصفات المشابهة التي يرتعد منها كل إسرائيلي.

وتشير تسريبات من داخل الكيان الصهيوني بأن غرفة العمليات في القيادة العليا الإسرائيلية تعمل على مدار الساعة لمواجهة أكبر خطر يواجه إسرائيل منذ نشأتها. وفي حال وصل هذا الوفد المذكور بما يحمله من تصريحات فتاكة، فإن إسرائيل قد لا تملك أية وسائل لمواجهته، حيث أن الغارات الجوية لن تستطيع التأثير على كلمات الوفد٬ وستقف القبة الحديدية مخذولة أمام هذه النخبة من العرب الأحرار.

وكان العسكر والمواطنون العاديون قد تنفسوا الصعداء في ضوء التصريحات الصادرة مؤخراً عن مجلس النواب الأردني والذي توعد فيها إسرائيل بكمية غير معلنة من الخطابات والإدانات غير المسبوقة، لولا أن دورة المجلس كانت قد فضّت قبل بدء العدوان٬ الأمر الذي كان من حظّ إسرائيل وغيّر مجرى الصراع وجعل الكفة ترجح لصالحها.

مقالات ذات صلة