البوستر الدعائي المستخدم للحملة

البوستر الدعائي المستخدم للحملة

بدأت دولة “الإسلام” في ما تبقى من العراق والشام حملة جديدة لإقناع المسيحيين والشيعة وكل من هو ليس سنياً سلفياً رجعياً، إلا اليهود، بسماحة ورقّة نسخة داعش الجديدة من الإسلام، موديل ٢٠١٤، بعد أن اتهمت الجماعة ظلماً من القاعدة بسوء معاملتهما لأتباع الأديان الأخرى.

وكانت داعش، المدعومة من قبل منظمة المساعدة الأميركية يو أس أيد قد بدأت الحملة في أيلول الماضي، بعد أن قام خبراء من الولايات المتحدة بنشر تقرير يوضح مدى تراجع شعبية الجماعة بالمقارنة مع الجماعات الأخرى المتطرفة مثل الجيش الإسرائيلي والنظام السوري وغيرها.

وفي حملتها التي أطلقتها في الموصل٬ قام الدعاة بإقناع المسيحيين بحجج وجودية اعتبرت مقنعة فلسفياً٬ كتذكير المسيحيين من سكانها عن احتمال انفصال رؤوسهم عن أجسادهم في حال لم يؤمنوا إيماناً مطلقاً بما قد يقوله إمامهم البغدادي.

وقد لاقت الحملة إقبالاً واسعاً مِمَن هم ليسوا على مقربة من الحدث٬ كجماعة الإخوان المسلمين.

مقالات ذات صلة