download

وهي نفس المؤسسة التي حرّمت سابقاً البوكيمون
وميكي ماوس وتشغيل المرأة للمكيّف

بعد انتظار فاق الثلاثة أسابيع وما يزيد عن ١٦٠٠ شهيد، قامت “الهيئة السعودية لمساعدة من تسمح الولايات المتحدة بمساعدتهم” مساء أمس بالتبرع لغزّة بـ٥٠ كتاب أدعية -فئة المئة صفحة- لصالح ٥٠ عائلة محظوظة في القطاع. وشملت مواضيع الكتيبات السعودية خطورات ممارسة السحر، وأصول استخدام الحمّام، وضرورات إطاعة أولي الأمر.

وستشكل هذه الكتيبات نقلة نوعية في الحرب على غزّة، نظراً لقدرتها العالية في مساعدة الحاصل عليها على ممارسة النسيان والتشوّش والسبات الذهني*. وتبحث المقاومة الفلسطينية احتمالات قصف المدن الإسرائيلية بنسخ من هذه الكتيبات، الأمر الذي قد يعيد العدو إلى القرن الثاني من حيث المجنمع المدني والعقل البشري.

وكانت هذه الكتيبات قد ساهمت سابقاً في دحر أعداء الدولة السعودية في العراق وسوريا، لكن هذه هي المرّة الأولى التي قد يصل فيها هذا السلاح الفتّاك إلى الدولة الصهيونية. وحذّرت الولايات المتحدة من مغبّة استخدام هذه الأسلحة ضد المدنيين الإسرائيليين.

*السبات الذهني: حالة نفسية يصاب المرء فيها بفقدان الصلة مع الواقع، بحيث يستمر جسمه بالعمل في حين يعجز دماغه عن تحليل المدخلات المادية.

مقالات ذات صلة