علمت الحدود من مصادر مقرّبة من مصادر مقرّبة من الحكومة الأردنية أن السفير الإسرائيلي قد غادر البلاد متجّهاً لإسرائيل لقضاء عطلته السنوية. وستشمل عطلة السفير الإسرائيلي مجموعة من النشاطات الترفيهية الإسرائيلية التقليدية، كالتشميس على شواطئ حيفا وهدم بضعة بيوت وقتل بضعة أطفال فلسطينيين.Alon295x200_j

ويغادر السفير في عطلته هذه نظراً لقلّة الأعمال الموكلة له في هذه الفترة. ولم يعد هناك من داعٍ لبقاء السفير الإسرائيلي في البلاد في ظل قيام الحكومة الأردنية بواجباته، مما  جرّده من أي أعمال يمكنه القيام بها بنفسه. وتقوم السلطات الأردنية بتسيير أعمال الإسرائيليين القادمين عبر الأردن في حركة دبلوماسية تسعى لطرد السفير بشكل غير مباشر.

من جهة أخرى تبحث اسرائيل احتمالات إغلاق سفارتها في الأردن نظراً للنجاح الكبير الذي حقّقه مشروع التوأمة الذي يجري تنفيذه بين الحكومتين الإسرائيلية والأردنية. وتمكّن مشروع التوأمة حتى الآن من تحقيق تقارب رسمي أردني واسرائيلي في مجالات الخارجية وتسيير أمور الرعايا الإسرائيليين واعتقال المتضامنين مع قطاع غزّة.

مقالات ذات صلة