قامت قوات مدفعية وطائرات إسرائيلية بشنً غارات عنيفة مساء الأمس على المعبر الواصل ما بين قطاع غزة والجنّة. وجاءت هذه الغارات بعد أن تمكن أكثر من ١٣٠٠ من سكان غزّة من مغادرتها عبر المعبر الجليل دون الحصول على تصاريح من السجّانين.

fdf

هنالك قلق إسرائيلي من بقاء أرواح موتاهم عالقة في معسكر اعتقال مثل غزّة

ومن الجدير بالذكر أن المعابر بين القطاع  والجنة غير خاضعة لعنجهية الإحتلال حتى هذه اللحظة، الأمر الذي تستنكره اسرائيل بشدّة نظراً لاستخدامه من قبل بضعة أفراد من المقاومة.

-كارثة ما بعد إنسانية

ولم تصدر أية ردود أفعال من قبل المسؤولين والقيادات العليا في الجنة على هذه التطورات، حيث أدى القصف إلى تدمير الجسر ما بين الجنة والقطاع، الأمر الذي سيجبر أرواح الشهداء على المكوث في القطاع حتى إشعار آخر.

وحذرت الأمم المتحدة من كارثة فيما يتعلق بأرواح الشهداء الذين ما زالوا يتعرضون للقصف ويتواجدون في مرمى النيران الإسرائيلية، حيث استشهد البعض منهم مراراً.

وقامت الأمم المتحدة بتوزيع الأغطية وكروت التموين والخيم في لفتة إلى دورها الديناميكي والفعّال الذي ما زالت تمارسه دون كلل ولا ملل منذ اندلاع الصراع. ومن جانبه أكد الجيش الإسرائيلي أنه يتدارس مشروعاً لبناء جدارٍ عازل جديد حفاظاً على “أمن إسرائيل” على حد تعبير*.

معبر جديد

وعلم مراسل الحدود في الجنة، رحِمه الله، أن ملائكة الله قد بدأت بالفعل ببناء معبر جديد في عملية متواصلة على مدار الساعة. وسيتميز المعبر الجديد بتقنيات حديثة جداً، وانترنت سريع مجّاني وإلغاء تام لعمليات التفتيش (التي ستتم عبر الأشعة تحت الحمراء)، إضافة إلى حلوى وبوظة مجانية ودفاتر رسمٍ وألوان للأطفال الشهداء ومع مراجيح آمنة للعب.

يذكر أن المعبر القديم لم يكن كافياً لتلبية احتياجات غزّة بعد ارتفاع أعداد مستخدميه بشكل كبير خلال الحرب الإسرائيلية الحالية على القطاع.

*أسقطت الـ “ه” عمداً، وجاءت حرصاً على عدم أنسنة الاحتلال في النص.

مقالات ذات صلة