يحتار مراقبون من أكثر جبناً٬ القادة العرب أم الأمم المتحدة

عقب استيقاظ بان كي مون صباح اليوم من قيلولته التي فاق طولها السبع سنوات٬ قام السكرتير العام للأمم المتحدة بإشعال التلفاز ومشاهدة مسلسله المفضل. ولكن تماماً بعد أن شرب قهوة الصباح سمع سعادته القليل من الموسيقى الكلاسيكية٬ ثم أكل إفطاراً شهياً أعده له طبّاخه الخاص.

ثم ذهب السكرتير إلى مكتبه الفخم في مبنى الأمم المتحدة ليقوم بالتوقيع على أوراق عديدة مهمة٬ وعقب انتهائه من البيروقراطية التي تملله حقاً٬ قرر فخامته بأن يقرأ الجريدة اليومية بعد أن ينتهي من جلسة المساج المقرر موعدها في الساعة الثانية عشرة.

كان ذلك صباح سيادته٬ يوم عادي كيوم أي من الأغنياء العاطلين عن العمل٬ لكن فوجئ السكرتير بتوتر الأوضاع في منطقة تدعى “الشرق الأوسط”٬ وأن الجيش الإسرائيلي قام بالقضاء على مئات الأطفال الذين كانوا يهددوا كيان دولتهم.

وبعد تفكير مليّ قام به تياسته٬ سمع أحد الخدم في قصره من خلف الباب في حديث خاص بين بان كي مون وزوجته٬ أنه قد يقرر على الأغلب أن يفكر، ربما، باحتمال دراسة خطة تمكنه مستقبلياً من وضع خطة للتعليق على ما قد يظن البعض – مخطئين أم مصيبين أنها أسوأ المجازر التي تحصل في عصرنا هذا في المنطقة.

مقالات ذات صلة