download (1)

مواطن سعيد أثناء عثوره على اللحية المناسبة له. ويقال ان
لكل إنسان لحيته المناسبة كما حذاء ساندريلا

مراسلتنا تمارا المناصير –

مع قدوم الصيف وتغير صيحات الموضة والخوف من الموت على أيدي داعش٬ قام مواطن اردني ذو روح ريادية مساء أمس بافتتاح متجره في سوق الجمعة لبيع اللحى الاصطناعية ودشاديش البرمودا. ووفقا لمراسلتنا المعروفة بذوقها العالي٬ فقد تراوحت تشكيلة صيف ٢٠١٦  ما بين اللحية الملساء داكنة اللون، واللحية الخشنة لذوي الذوق الكلاسيكي. وتتوفر عدة أطوال للموديلات، التي تنوعت ما بين لحى بطول القبضة، والقبضة ونصف وقبضتين.

و في معرض تعليقه، قال صاحب المتجر أن أسباب تأسيس هذا النوع من المتاجر نابع من إيمانه المطلق بمقولة “التخفّي ثلثين المراجل”، وذلك بسبب توقع قدوم داعش عن قريب. “مقدار ورعك ومكانتك يقاس بعدد انشات لحيتك، هذه هي الموضة، ومن لا يواكب الزمن فقد يجد نفسه في عصور الظلامية، لا سمح الله”.

من جهتها أصدرت الحكومة قرار نُشر في الجريدة الرسمية بفرض ضريبة بمقدار ٥% على كل عملية شراء أو بيع أو تناقل للشعر أو شعر اللحية. ويأتي هذا القرار “من باب تعزيز نظام جباية المال والدراهم وحرصها على النهوض بالنظام الاقتصادي الاردني وسد دين الفساد العام”، تبعاً لأحدهم.

هذا وحققت لحية السَلَفي بلا شوارب أعلى أرباح ومبيعات وتغطية إعلامية لهذا الموسم، وتلتها اللحية الحمراء والتي تستمد أناقتها من لحى المجاهدين البوسنيين والشيشان.

مقالات ذات صلة