download

منظر عام لإنفجار صاروخ صامت وسلمي في غزة

أفادت تقارير مختلفة بأن إسرائيل بدأت باستخدام صواريخ كاتمة للصوت في حربها الحالية على غزّة. وتمتاز الصواريخ الكاتمة للصوت بهدوئها المطبق وهو الأمر الذي يساعد على الحفاظ على الهدوء والسكينة في الرأي العام العالمي. واستطاعت إسرائيل تطوير هذه الصواريخ بحيث لا تتسبب بحدوث انفجارات ولا تصاعد الدخّان، بل يموت الفلسطينيون وحدهم لوداعة إسرائيل وسلميتها وكم الاكتراث الدولي.

ويساعد هدوء الصواريخ الكاتمة للصوت على الحفاظ على القيلولة التي دخلها الوعي العربي منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، وذلك في إطار سقوط “الأمة” حضارياً وبصمت كما يحدث الآن. ولهذه الصواريخ دور مهم أيضاً في مساعدة مجموع الدول الأوروبية على الالتفات لتحدياتها الداخلية في اضطهاد المهاجرين وتطوير التكنولوجيات اللازمة لتنظيف سواحلها من جثثهم وقواربهم الغارقة.

وبحسب الخبير في مجال الصوتيات هادي سليم، فإن هذه ليست التكنولوجيا الأولى التي تستخدمها إسرائيل في مجال الصوتيات، حيث تستخدم اسرائيل التكنولوجيا الشهيرة “لوبي” والتي تتلاعب بالموجات الصوتية مما يتسبب بسماع صراخ  المنكوبات في غزة وعويلهم على هيئة موسيقى كلاسيكية عذبة في الغرب. ولولا هذه التكنولوجيا لاكترث الغرب فعلاً بضحايا غزة نظراً لكونه إنسانياً فعلاً، تبعاً للتصريحات الغربية عن مدى إنسانية الغرب وكما هو واضح في التاريخ الحديث.

ولم تصل تكنولوجيا “لوبي” إلى الدول العربية بعد، حيث تفضل الأنظمة استخدام تكنولوجيا بديلة معروفة باسم “ضرب المتظاهرين واعتقال المتضامنين مع فلسطين وتحويلهم لمحكمة أمن الدولة حفاظاً على الأمن والأمان والاستقرار فيما يتعلق بمصالح أصحاب رؤوس الأموال والمتنفعين والفاسدين”.

 

مقالات ذات صلة